تخطَّ إلى المحتوى

من البيكار والقلم الحديدي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

من «البيكار» والقلمِ الحديدي

دفعتُ إلى مطارحة القصيدِ

ومن خوض المعامع والمعالي

وزَجِّ اليعملات بكل بيد

طعنتُ بفكرتي كبد القوافي

كطعن أبيٍّ البطلَ اليهودي

وقلّبتُ القريضَ وجُلْتُ فيه

ببنت قريحتي جَوْلَ الأسود

وجلَّلتُ الوقار بثوب حلمي

وزيَّنتُ الذكا بحُليِّ جيدي

بلغتُ النيِّرات ودام شأوي

تباعًا حيث ما رسمتْ حدودي

وقفتُ بساحة الشعراء يومًا

بقلبٍ قُدَّ من زُبَرِ الحديد

فكنت أرى الرؤوس وما حوَتْه

تهوِّمُ بالركوع وبالسجود

فأشرقتِ السرائر من وعودي

وفُطِّرتِ المرائر من وعيدي

أجل بذُرى الحسين وجرأتيه

عُرفتُ وكدتُ أُعرَف بالعميد

هو البحر الذي استخرجت منه

أعزّ سبيكةِ الدُرِّ النضيد

هو الأسد الذي روَّعتُ فيه ال

كماةَ، وقد رغَمتُ به حسودي

وفزتُ، فمن مواهبه ذكائي

ومن إحسانه نُسجتْ بُرودي

إليك أزفُّ خُرَّدةً تحلّت

فهل بِثَنا ثنائكَ من مَزيد