تخطَّ إلى المحتوى

راق لي عيش الأماني والخيال

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

راق لي عيشُ الأماني والخيالْ

في زمانٍ عزَّ لي فيه الوصالْ

كُلَّما مرَّ بنا الطيفُ وقد

مثّل الحبُّ لنا ذات الجمال

يُستَفَزُّ القلبُ تيهًا ولَهًا

وغرامُ القلب كالداء العُضال

ليس حبُّ المرء من شيمته

لذوات الغنج ربّاتِ الحجال

حيث ذاتُ الرِّدفِ قد زيَّنها

جيدُ ظبيٍ وجبينٌ كالهلال

وقوامٌ يُخجل الغصنَ إذا

هزَّهُ الريح وثنّاهُ الدلال

كُلَّما زاد هيامًا وجوىً

في هواها زاده اللحظ نِبال

خلِّياها ففؤادي لم يكن

أبدًا يصبو لشيطان الضلال

إنَّ حبّي للذي قيّدني

بهواه كان من بين الخصال

فانقيادي لشريفٍ مثلِه

كاد أن لا يُنجب الدهر مثال

وُلِدَ الحبُّ معي من نشأتي

فحياتي عنه لا تبغي انفصال

إن أكن سيفًا صقيلاً مرهفًا

فهو للسيف نِجادٌ ونصال

أو أكن أحيا حياةً حرّةً

فحياتي في ذرى ذاك الغزال

قمرٌ في ليلة التمِّ انجلى

فأضاءت منه أوتاد الجبال