يَنْهَى وَيَأْمُرُ ذَا النُّهَى
عِلْمٌ تَوَاتَرَهُ الأُلَى
عَقَرُوا الجَهَالَةَ وَالعَمَى
مِنْ كُلِّ سَامٍ لِلْعُلَى
بَدْرٍ تُجَاوِرُهُ السُّهَى
والدِّينُ أفضَلُ مُرتَقَى
مَا كُلُّ مُبتَدِعٍ هَوَى
مَا قَالَ ، أَسْمَعُ أَوْ أَرَى
أَوَلَيْسَ سُنَّةُ مَنْ بَرَى
هَذِي الخَلَائِقَ إِذْ هَدَى
مَنْ ضَلَّ يَوْمًا أَوْ غَوَى
بِالْآيِ قَدْ حَجَّ الوَرَى