أبيات في الثقة
٤٬٤٦٧ بيتا
الثقة
وها أَناذا في دَفعِهنَّ مُعوِّلٌعَلَيكَ ومُستَغنٍ بجودِكَ مُكتَفيابن غلبون الصوري
المودة
وَأَخِي إِخاءٍ ذِي مُحَافَظَةٍسَهْلِ الْخَلِيقَةِ مَاجِدِ الأَصْلِامرؤ القيس
المودة
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنادانٍ وَنَحنُ عَلى النَوى أَحبابُابن وكيع التنيسي
الثقة
رَضيتُ بِقسمِ اللَّهِ حَظّا لأَنَّهُتَكَفَّلَ رزقي من لَهُ المَلَكوتُمنصور بن إسماعيل الفقيه
الثقة
عَليَّ يَمينُ اللَه إِنك واجدٌبِمَغناه ما أَمّلتَ وَالمَجدُ كافلابن زريق البغدادي
الثقة
يَا نَفْسُ لَا تَتَضَايَقِيوَثِقِي بِرَبِّكِ وَاسْتَعِينِيأبو العتاهية
الثقة
فمِنْ عزْمَةٍ تكفي العِدَى وتكفُّهاومنْ جودِ كفٍّ لا تُخيّبُ مَن رَجاابن فركون
الثقة
ما كذَبَ الظنُّ الذي قادَنيإلى ابنِ قسَّامٍ ولا خاناابن غلبون الصوري
الثقة
فباللهِ في الخطْبِ المُلمِّ اعتِصامُهاوفي اللهِ طوْعاً صبْرُها واحْتِسابُهاابن فركون
الرقة
وَيَا غَزَالاً في فُؤادِي لَهُمَرْعىً وَمِنْ دَمْعِي لَهُ مَشْرَبُالعفيف التلمساني
الثقة
وأنت عدته في نيل همتهوأنت في كل ما يهواه مأمولُالحسن بن وهب
الثقة
بلوتُ سجاياه في النائباتِفلم أبْلُ منهن إلا حميداابن الرومي
الثقة
ويا ودوداً ثَوى قَلبي وَمن ثقتيبعهده لم أَذق من هجره سِنَتيابن زريق البغدادي
المودة
وهاك سلاماً صادراً عن مودةٍعَمَرتُ به منّي الجوانح والقلباابن السيد البطليوسي
المودة
ما كانَ مِن شُعثٍ فَإِنّي مِنهُمُلَهُمُ أَوَدُّ عَلى البِعادِ وَأَسمَحُالشريف الرضي
الرقة
وقالَ ولمْ يَرْدُدْ سَلامٌ عليكمُفَحيَّيْتُ تسليمَ الهشَاشَةِ أجْمَعَاجبير بن سليم العائذي
الرقة
أَضحكوا الأَحزانَ بي فبكترحمةً لي مقلةُ اللَّعِبِالوأواء الدمشقي
المودة
وَكُنْتُ أُعْطِيْكُمُ مَالِيْ وَأَمْنَحُكُمْوُدِّيْ عَلَى مُثْبَتٍ فِيْ الصَّدْرِ مَكْنُوْنِذو الإصبع العدواني
المودة
وَحَديثٌ مِنَ الخَلاءِ مِنَ العَينِ وَالعِدىبشار بن برد
الرقة
أو ترحموني فكم من عطفةٍ لكمإليكم بجميل اللطف تدنينيابن الصباغ الجذامي
المودة
يودّون ما أصفيتني من مودّةٍوما أَصطفِي من شكرها وأُجيدُمهيار الديلمي
المودة
لَوَيْتُ لَهُمْ فِي الصَّدْرِ مِنِّي نَصِيحَةًوَوُدّاً كَما تُلْوَى الْيَدانِ إِلَى النَّحْرِنهشل بن حري النهشلي
المودة
فَأعْلَيتُ نَحَوَكَ بَندَ الثناءِوقُدْتُ إليكَ خُيُولَ الوِدادِابن دراج القسطلي
الثقة
وَثِقْتُ بِإدْبارِ النُّحُوسِ عَنِ الوْرَىوَإقبْال سَعْدٍ حينَ صارَ يُدَبِّرُكْأبو بكر الصولي
المودة
وِدادِي كمِثْلِ العنْبَرِ الوَرْدِ نفْحَةًإذا أحْرَقَتْهُ جَفْوَةٌ يتضوّعُلسان الدين بن الخطيب
الثقة
وَمَا بَدَأْتُ خَلِيلاً لِي أَخَا ثِقَةٍبِرِيبَةٍ لَا وَرَبِّ الْحِلِّ وَالْحَرَمِعدي بن زيد العبادي
الثقة
فعزمك بالنصر العزيز مخبروسعدك بالفتح المبين بشيرابن دراج القسطلي
المودة
هُمُ الأَولِياءُ المانِحوكَ صَفاؤُهُمإِذا امتازَ مُصفي الوُدَّ مِمَّن تَوَدَّداابن زيدون
الرقة
وأُشفِقُ من لوعة الص:دود ولا يُشفِقُابن قزمي البغدادي
الثقة
وَكُنْتُ أَنامُ اللَّيْلَ مِنْ ثِقَتِي بِهِوَأَعْلَمُ أَنْ لا ضَيْمَ وَهْوَ صَحِيحُزهراء الكلابية