أبيات في التفاؤل
٤٬٨٩٢ بيتا
الأمل
وَلَمَّا بَدَتْ أَعْلامُ صُبْحٍ بِذِي الْغَضاغَضا الْأَثْلِ مِنْ قَبْلِ الْمَماتِ مَعادُأرطأة بن سهية
الأمل
إِنّي جَدير بِالنَجاحِ لأَنَّنيأَمَّلت لِلأَمرِ الجَليل جَليلاأبو الحسن التهامي
الأمل
فَقُوما إِلَى رَبِّ السَّمَاءِ فَأَسْعِدَاتَقَلُّبَ وَجْهِي فِي السَّمَاءِ وَكَفَّيَّاابن دراج القسطلي
الأمل
وكان عزمي ضئيلَ الشخصِ خاملَهُفمذ رجوتُكَ رام الكبرَ وانتعشاالصنوبري
الأمل
وَتَعودَ هاتيك اللَيالي بَعدَ ماجدّت مَطاياها وَحثّ الجائبابن زريق البغدادي
الأمل
سَأَسْتَعْتِبُ الأَيَّامَ فيكَ لَعَلَّهالصِحَّةِ ذاك الجِسْمِ تَطْلُبُ طالِبَاابن شهيد
الأمل
بل عطاياه لا تزال تبارىوافداتٍ إلى ذوي الآمالِابن الرومي
الأمل
إلى مَطمَع فيكَ حتّى أراكَفيُروى صَدايَ بذاكَ الرُّواءِأبو الفتح البستي
التفاؤل
بِشَارَةُ رَبٍّ لَنَا سَلَفَتْوَكَانَتْ لِتَعْجِيلِ شُكْرٍ سَبَبْابن المعتز
الأمل
لَعَلَّ بِلاداً حَالَ بالرّومِ حُسْنُهايُعيدُ عَلَيهَا غَزوُهُ الظَّافِرُ الحُسْناابن الأبار
الأمل
تفكَّر فإن حدِّثتَ أنَّ أخا هوىنجا سالفاً فارجُ النَّجاة من الحبِّالعباس بن الأحنف
الأمل
مَعَ المُجتَبين المُصطَفين وَكَيفَ ليبِفَوزي مَع مَن يَجتَبيهِ وَيَصطَفيأبو الحسن الحصري
الأمل
فليت كريماً يُنعشُ الناسً خيرُهُيعمَّرُ فينا عُمرَ ثهلانَ أو حضنابن أبي الخصال
الأمل
ثق به وَاقصد حماه وَأمّلواقترح من فضله ما تشاءابن زريق البغدادي
الأمل
فَاسْأَلْ إِلَهَكَ بِالْإِنابَةِ مُخْلِصاًدارَ الْخُلُودِ سُؤالَ مَنْ يَتَقَرَّبُعلي بن أبي طالب
الأمل
فَكَم بأعتابه مثلي أَخو أَمَلٍما خابَ مِنها وَهين غَير مهتضمابن زريق البغدادي
الأمل
فَلَعَمْرِي لَرُبَّ يَوْمِ قُنُوطٍقَدْ أَتَى اللَّهُ بَعْدَهُ بِالْغِيَاثِأبو العتاهية
الأمل
وَوَعَدتُ بِالعَملِ الَّذي نَفسي بِهِتَصبو وَتَنمي نَحوَهُ أَوصابُهاأبو الحسن التهامي
الأمل
وَلَرُبَّما أَعْطَى الزَّمانُ مَقَادَهُلا تَيْأَسَنَّ فَرُبَّ صَعْبٍ أَمْكَنَاابن الحداد الوادآشي
التفاؤل
هي فأل للذي قد عودتمعشر العشاق من إلف الحسانأبو عمر ابن غياث
الأمل
سألقى بنعمانيةِ الخير مُنْعِماًأعيشُ بها في ظلِّهِ عيشَ ناعِمِابن الرومي
الأمل
لله أدعو باضطرارٍ إنّهليجيبُ مضطراً دَعَا للهابن الجنان
الأمل
يَرجو رَجاءَ الناسِ مِن قَبلِهمَن ذا يَسدُّ المَسلكَ السابِلاابن غلبون الصوري
الأمل
بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي عَلِيٍّ مِثْلُهُشُمُّ الجِبَالِ وَمِثْلَهُنَّ رَجَاءُالمتنبي
الأمل
لا تَعْذِلِينِيَ سَلْمَى الْيَوْمَ وَانْتَظِرِيأَنْ يَجْمَعَ اللهُ شَمْلاً طالَما افْتَرَقاقيس بن الحدادية
الأمل
فَلَاْ تَيْأَسْ بِذَلِكَ وَانْتَظِرْنِيْوَشَرُّ حَدِيْثِ قَاْئِلِهِ سَمَاْعُعمرو بن الأسلع العبسي
التفاؤل
يا يزيد بن خالد ان تجبنىيلقني طائري بنجم السعودموسى شهوات
الأمل
أَظَلُّ أُمَنِّي النَّفْسَ إِيَّاكِ خَالِياًكَمَا يَتَمَنَّى بَارِدَ الْمَاءِ صَائِمُقيس بن الملوح
الأمل
سَيَقضي لي رِضاكَ بِرَدِّ ماليوَيَعمُدُ حُسنُ رَأيِكَ كَشفَ ما بيأبو هلال العسكري
الأمل
فقلتُ تمثُّلاً لك ليت شعريمتى يأتي غياثُك مَن تغيثُالخبز أرزي