فَلَاْ يَكُنِ الْوَدَاْعُ أَبَاْ جُنِيْدٍ
وَآخِرُ حَاْجَةِ السَّفَرِ الْوَدَاْعُ
فَإِنْ خَاْبَتْ حِبَاْلُ بَنِيْ سُبَيْعٍ
وَيَعْمَ الْقَوْمُ إِنْ قَوْمٌ أَضَاْعُوْاْ
فَلَاْ تَيْأَسْ بِذَلِكَ وَانْتَظِرْنِيْ
وَشَرُّ حَدِيْثِ قَاْئِلِهِ سَمَاْعُ
أَتَتْكَ كَأَنَّهَاْ عُقْبَاْنُ دَجْنٍ
تَجَاْوَبَ فِيْ حَنَاْجِرِهَاْ الْيَرَاْعُ