إِنَّ السَّمَاْءَ وَإِنَّ الْأَرْضَ شَاْهِدَةٌ
وَاللَّهُ يَشْهَدُ وَالْإِنْسَاْنُ وَالْبَلَدُ
أَنَّىْ جَزَيْتُ بَنِيْ بَدْرٍ بِسَعْيِهِمُ
عَلَىْ الْهَبَاْءَةِ قَتْلًاْ مَاْلَهُ قَوَدُ
لَمَّاْ الْتَقَيْنَاْ عَلَىْ أَرْجَاْءِ جَمَّتِهَاْ
وَالْمَشْرَفِيَّةُ فِيْ أَيْمَاْنِنَاْ تَقِدُ
عَلَوْتُهُ بِحُسَاْمٍ ثمَّ قُلْتُ لَهُ
خُذْهَاْ إِلَيْكَ فَأَنْتَ السَّيْدُ الصَّمَدُ
عَلَوْتُهُ بِحُسَاْمٍ ثمَّ قُلْتُ لَهُ
خُذْهَاْ حُذَيْفَ فَأَنْتَ السَّيْدُ الصَّمَدُ