أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
مَهلاً فلو أَحسست لم تستطعتنفساً من عُجبك الفادِحِابن أبي الخصال
الانبهار
ألا يا دُرَّةً في وجه تاجٍتلوحُ ودميةً في صَدر بِيعهالصنوبري
الهيبة
تحامتهُ عيونٌ أكبرتهُوما لحِجابهِ عنها جلالُخالد الكاتب
خيبة الظن
وَقَد أَخلَفَت مِمّا ظَنَنتُ مَخايِلٌوَقَد صَفِرَت مِمّا رَجَوتُ وِطابُابن زيدون
الحيرة
فتارةً يرفعني مَوْجُهاوتارة أهوى وانغطّالحلاج
التعجب
إذا أبصر العقل في قسمةٍتعجّب من غلَط الكائلِمهيار الديلمي
الحماسة
نُدَنِّي مِنَ الْعُوذِ أَفْلاءَهاإِرادَةَ أَنْ يَسْتَرِقْنَ الصَّهِيلارزاح بن ربيعة النهدي
الانبهار
ظبيٌ غريرُ الحُسنِ طُرَّزَ خدَّهُبالجلنار وغضَّ نورَ السوسنِأبو بكر بن مجبر
التعجب
أَكَذا تُصابُ الأُسدُ وَهيَ مُذِلَّةٌتَحمي الشُبولَ وَتَمنَعُ الأَغيالاالشريف الرضي
الحماسة
فَإِنَّ تَزَوُّدَهُ لِلمَعاليوَإِنَّ تَأَهُّبَهُ لِلأَجَلّابن زيدون
التعجب
وكيف لا كيف أن يخطُو السقامُ إلىمَنْ في يديْهِ شِفاءُ الضُّرّ والسَّقَمابن هانئ الأندلسي
خيبة الظن
إِذا أَنا أَمَّلتُ قالَ الزَمانُ أَورَقَ حَبلُكَ يا حابِلُالشريف الرضي
خيبة الظن
غَدَرَت أَمانيهِ بِهِ وَتَمَزَّقَتعَنهُ غَيابَةُ سُكرِهِ تَمزيقاالبحتري
التعجب
أَكَذا المَنونُ تُقَنطِرُ الأَبطالاأَكَذا الزَمانُ يُضَعضِعُ الأَجيالاالشريف الرضي
الانبهار
بيضاءُ تَسْتَلِبُ الرِّجالَ عقولَهُمْعَظُمَتْ روادِفُها وَدَقَّ حَشَاهاعدي بن الرقاع العاملي
الحماسة
يَغدو إلى الموتِ مسروراً برؤيتِهِكأنّهُ عندهُ أحلى من الظّفَرِابن نباتة السعدي
الانبهار
بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُهافمالَقَةٌ قد أشرَقَتْ ورُبوعُهاابن فركون
الجزع
بَكَت جَزَعاً وَقَد سُمِرَت كُبُوليوَجامِعَةٌ يُشَدُّ بِها خِناقيالعرجي
الانبهار
جَرى الحُسنُ ماءً فَوقَهُ غَيرَ أَنَّهُإِذا ماجَرى نارُ الغَضا مُتَضَرِّماابن خفاجة
الانبهار
يا مَن مَحاسِنُ وَجهِهِتعدى وَيَحسدُهُ الحَسَنابن الزيات
التعجب
وَلَيسَ مَوتي عَجيباً بَعْدَ بينِكُمُوإِنَّما في حياتي بَعدكم عَجَبُالوأواء الدمشقي
الحماسة
يا نفسُ طيبي واطوي أردية الفلافإلى الندى واصلت بالسير السُّرىابن عبديل الأصفهاني
التعجب
وَيا خُمَيْراواتِ وَالْمُشَقَّراهَيْهاتَ ما أَطْوَلَ هَذا الْعُمُراشريح بن هانئ الحارثي
التعجب
أَأَنْتَ الَّذِيْ فِيْ غَيْرِ جُرْمٍ شَتَمْتَنِيْفَقَالَ : مَتَى ذَا ؟ قَالَ : ذَا عَامُ أَوَّلُربيعة الرقي
خيبة الظن
قد كنتُ أدعَى ابنَ عمٍّ مرّةً وأخاًحتَّى تقلَّب صرفُ الدهر فانقلباابن الرومي
الحيرة
يحمل القَوم عَرش نِعشٍ حيارىبَين برد الثَنا وَحرّ الكبودابن زريق البغدادي
التعجب
وَأَعجبُ من ذا أنني بعد ما جَرىقَضى اللَه أن أَشقى بهم أَو أُعنَّفاابن زريق البغدادي
الحماسة
دونَكُمُ فَاِبتَدِروا غُنمَهادُمىً مُباحاتٍ وَمالٌ مُباحالشريف الرضي
التعجب
فيا عجباً للشوق أذكى وألهباوسلَّ صباحاً صارم البرق مُذْهباابن زمرك
التلهف
فزاد في شوقي له وعدهُولم أزل مقتعداً مرقباابن سعيد المغربي