أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الحيرة
أهمُّ ولي عزمانِ عزمٌ مشرِّقٌوآخر يغري همَّتي بالمغاربأبو العرب الصقلي
التعجب
عجباً للهلال كيف استهلّوهُ هلالاً هلَّا استهلوه بدراابن الرومي
الحماسة
حَارِبِينِي يَا نَائِبَاتِ اللَّيَالِيعَنْ يَمِينِي وَتَارَةً عَنْ شِمَالِيعنترة بن شداد
الجزع
وَقَد جَزِعَت جَلدٌ وَلَولاكَ لَم يَكُنلِيَجزَعَ مِن صَرفِ الزَمانِ جَليدُهاالبحتري
التعجب
تَعَجَّبَ أَصْحَابِي لَهَا حِينَ أُوقِدَتْوَلَلمُصْطَلُوهَا آخِرَ اللَّيْلِ أَعْجَبُكثير عزة
الحيرة
وَبَدَت كَواكبه حَيارى فيهِ لاتَدري بِوَشك زيالها ما تَصنَعابن طباطبا العلوي
خيبة الظن
أَرَى الخُلَّانَ لَمَّا قَلَّ مَالِيوَأَجْحَفَتِ النَّوَائِبُ وَدَّعُونِيسعية اليهودي
التعجب
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَنيحَتّى كَأَنَّ إِساءَتي إِحسانُأبو العتاهية
التعجب
عَجِبْتُ مِنَ القَيْسيِّ زَيْدٍ وتِرْبِهِعَشِيَّةَ جوِّ الماءِ يختبِرانيعروة بن حزام
خيبة الظن
لَقَد ظَنَنتُكَ بَينَ الجَحفَلَينِ تَرىأَنَّ السَلامَةَ مِن وَقعِ القَنا تَصِمُأبو فراس الحمداني
الانبهار
كَأَنَّهُ دُرَّةٌ مُحَبَّرَةٌعَلَّقَها راهِبٌ عَلى صَنَمِأبو نواس
خيبة الظن
لا تُعِدَّنَّ لِلزَّمانِ صَديقاًوَأَعِدَّ الزَمانَ لِلأَصدِقاءجحظة البرمكي
الانبهار
كَأَنَّهَا هِيَ إِلَّا أَنْ يُفَضِّلَهاحُسْنُ الدَّلَالِ وَطَرْفٌ فَاتِرُ النَّظَرِمجهول (عباسي)
التعجب
جاءَتْ أمورٌ لمْ تكُنْ في حِسابْعِندي وألْوانُ اللّيالي ضُروبْلسان الدين بن الخطيب
الانبهار
فَرَأَيتُ شادِناًحَدَقاً تَكَحَّلاابن المعتز
الهيبة
كأنّا من الإجلال تحتَ عمايةٍنُطاطي لها بالرُّعبِ كُلّ الأحاينِابن هذيل القرطبي
التعجب
أَلَمْ تَعْجَبْ لِذِئْبٍ باتَ يَسْرِيلِيُؤْذِنَ صاحِباً لَهُ بِاللَّحاقِذو الخرق الطهوي
الحيرة
ووالله ماأدري علام هجرتنيوأي أمور فيك يا ليل اركبقيس بن الملوح
الانبهار
وَمُعْجِزَةُ الْقُرْآنِ أَجْلَى فَإِنَّهُعَجَائِبُهُ لاَ تَنْقَضِي وَعُلُومُهُلسان الدين بن الخطيب
التعجب
أعجب لقبر قد شر قد حوىليثا وبحر ندى وبدر تمامابن الربيب التاهرتي
الانبهار
وكأنما نثرت على أجفانهاغرّ السحائب لؤلؤاً متناسقاابن فرج الجياني
التعجب
يا حُسْنَهَا مِنْ وَرْدَةٍبَيْضاءَ جَاءَتْ بِالعَجَبْالوأواء الدمشقي
التلهف
فَيا لَيتَ طَيرَ السَعدِ يَسنَحُ بِالمُنىفَأَحظى بِها سَهماً وَأَنأى بِها قِسماابن خفاجة
التعجب
عَجِبَ النَّاسُ مِنْ بَيَاضِ مَعَانٍيُجْتَنَى مِنْ سَوَادِ المِدَادِأحمد بن إسماعيل بن الخصيب الأنباري
الجزع
وكم قائلٍ لو دَعوتَ السلووكيفَ يُجيبُ السلوُّ الجَزوعاخالد الكاتب
الجزع
أَظهَرتُ مِن لَوعَةِ الهَوى جَزَعاًوَالصَبرُ إِلّا عَنِ الهَوى كَرَمُأبو تمام
الصدمة
يقولونَ لي أَودى كثيرُ بنُ أَحمدٍوَذلكَ رزءٌ في الأَنامِ جَليلُالصاحب بن عباد
الانبهار
يا ساحِراً فَوقَ كُلِّ ساحِرٍوَمَن لَهُ حُسنه أَصِفابن زهر الحفيد
الانبهار
اُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِهاوإلى خُزَاماها وبَهْجَةِ زَهْرِهَاديك الجن
الجزع
يا سماء اسقطي ويا أرض ميديقد تولى الوزارة ابن البريديأبو الفرج الأصبهاني