أَلَمْ تَعْجَبْ لِذِئْبٍ باتَ يَسْرِي
لِيُؤْذِنَ صاحِباً لَهُ بِاللَّحاقِ
حَسِبْتُ بُغامَ راحِلَتِي عِناقاً
وَما هِيَ، وَيْبَ غَيْرِكَ- بِالْعِناقِ
وَلَوْ أَنِّي دَعَوْتُكَ مِنْ قَرِيبٍ
لَعاقَكَ عَنْ دُعاءِ الذِّئْبِ عاقِ
وَلَكِنِّي رَمَيْتُكَ مِنْ بَعِيدٍ
فَلَمْ أَفْعَلْ وَقَدْ أَوْهَتْ بِساقِي
عَلَيْكَ الشَّاءُ شاءُ بَنِي تَمِيمٍ
فَعافِقْهُ فَإِنَّكَ ذُو عِفاقِ