أَرَى الزِّعْلَ بنَ عُرْوَةَ حِينَ يَجْرِي
إِذَا جَارَى إِلَى أَمَدِ الرِّهَانِ
وَسَوْفَ يَرَى ابْنُ عُرْوَةَ حِينَ نَجْرِي
إِلَى الغَايَاتِ يَوْمَ يَرَى مَكَانِي
فَمَنْ يَكُ مِنْ ذُرَى عِزٍّ وَمَجْدٍ
فَمِنْ آبَائِكَ الغُرَرِ الرِّزَانِ
وَرِثْتَ فَلَمْ تُضَيِّعْ مَأْثُرَاتٍ
وَقَصَّرَ عَنْ بِنَائِكَ كُلُّ بَانِ
وَتَنْهَضُ حِينَ تَنْهَضُ لِلمَعَالِي
وَتَنْطِقُ حِينَ تَنْطِقُ بِالبَيَانِ
وَتُعْطِي العُرْفَ عَفْواً سَائِلِيهِ
وَتُرْوِي الزَّاعِبِيَّةَ فِي الطِّعَانِ
وَتَضْرِبُ حِينَ تَضْرِبُ لِلمَعَالِي
مَكَانَ الجَوْزِ مِنْ عَقْدِ العِنَانِ