أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
ما لي أَرى حَوضَكُم تَعفو نَصائِبُهُوَذودَكُم لَيلَةَ الأَورادِ ظَمآنُالشريف الرضي
الانبهار
فيا بَدرَ الدُجى حُسْناً وحَدّاويا غُصْنَ النقَى ليناً وقَدّاابن فركون
الجزع
وَمَزّقْتَنَا، يا مَوْتُ، كُلَّ مُمَزَّقٍ،وعرَّفتَنَا يا موتُ منكَ الدَّواهِيَاأبو العتاهية
التعجب
فَوَاعَجَبَا مَا قَدْ عَجِبْتُ مِنَ الْفَتَىتُبَدِّلُهُ الأَيَّامُ وَالدَّهْرُ أَعْصُرَاامرؤ القيس
خيبة الظن
ماكانَ في عُقَلاءِ الناسِ لي أَمَلٌفَكَيفَ أَمَّلتُ خَيراً في المَجانينِالبحتري
التلهف
صِلنِي وَلَو في غَمراتِ الكَرىوَعِد وَإِن لَم تُنجِزَن مَوعِدَكابن الزقاق البلنسي
الحماسة
سَأَرمي العَزمَ في ثَغرِ الدَياجيوَأَحدو العيسَ في سَلَمٍ وَطَلحِالشريف الرضي
الجزع
أَلَا لَا تَلُومَا الْقَلْبَ أَنْ يَتَخَشَّعَافَقَدْ هَاجَتِ الْأَحْزَانُ قَلْباً مُفَزَّعَاجرير
الانبهار
شَفَّ عَنْهَا مُحَققٌ جَنَدِيٌّفَهِيَ كَالشَّمْسِ مِنْ خِلَالِ السَّحَابِعمر بن أبي ربيعة
خيبة الظن
قالوا غداً وعدُ النوىيا بردَها لو لم يفُوامهيار الديلمي
خيبة الظن
إذا نحنُ أبنا سالمينَ بأنفُسٍكرامٍ رجَت أمراً فخابَ رجاؤُهاعبد الله بن أبي عيينة
التعجب
ومدرسةٍ أرضها كالسماءتجلّت علينا بآفاقهاضياء الدين الراوندي
الحيرة
فَبِتُّ مُكْتَئِباً حَيْرَانَ أَنْدُبُهُوَلَسْتُ أَدْفَعُ ما يَأْتِي بِهِ القدَرُأعشى باهلة
خيبة الظن
وَمَحَّقَ الْخُلْفُ وَعْدًا كُنْتُ أَرْقُبُهُوَسَدَّ يَأْسِي عَلَى آمَالِيَ الطُّرُقَاابن المعتز
التعجب
فأنتِ ضميرٌ ليس يُعْرَفُ كُنْهُهُفَلِمْ صَيَّرُوا في المَعْرِفَاتِ الضَّمائرَاابن الحداد الوادآشي
الحيرة
لست أنفك بين ضدَّين منهواعتدادي به شديدٌ وضنيابن الرومي
الحيرة
ألا ليت شعري والظنونُ كثيرةٌأَهَزْلٌ جنى هذي القطيعةَ أم جِدّابن الزقاق البلنسي
الانبهار
بمحرثها الجم المحاسن جنةٌبما قد حوى منها غدا وهو مفردعبد الكريم البسطي
التعجب
وَظَنَّ بِأَنَّ اللَهَ أَحدَثَ بَعدَهُضِياءً مُنيراً أَو قَضى بَعدَهُ أَمراأبو نواس
التعجب
عهدي التجنُّبُ بالردى عن مثلهيا موتُ ما سببٌ لذا الإقدامِمهيار الديلمي
خيبة الظن
فلا غرَّني غِرَرُ الحادثاتِوقد كنتُ أُوسعُهنَّ اغتِراراالحماني الكوفي
التعجب
لَوْ كُنْتُ أَعْجَبُ مِنْ شَيْءٍ لَأَعْجَبَنِيسَعْيُ الفَتَى وَهْوَ مَخْبُوءٌ لَهُ القَدَرُكعب بن زهير
الحيرة
أشكوك أم أشكو إليك فإنهلا يستطيع سواهما المجهودفضل جارية المتوكل
التعجب
كأن لم يكنْ في قلبِه ثقةٌ بهِفيا عجباً أتّى ومن أينَ يؤْمَنُالسيد الحميري
خيبة الظن
رَجَاةَ نَوَالٍ مِنْ أُمَيْمَةَ إِنَّهَاإِذَا وَعَدَتْنَا نَائِلاً لَكَذُوبُابن الدمينة
الحيرة
أَأَجْرَمَ أَمْ جَنَى أَمْ لَمْ تَخُطُّوالَهُ أَمْناً فَيُوجَدَ فِي الْكِتَابِطفيل الغنوي
الانبهار
قُلتُ لِبَدرِ التمِّ لمّا بَدامُعتَجِباً مِن حُسنِ أَوصافهِأبو الحسن الحصري
الحيرة
ليت شعري والأماني جمةما الذي ألقت بكم عني العدىابن مطروح
الحيرة
فَلَكَم أَروحُ وَأَعتَدي في غَمرَةٍمُتَرَدِّداً فيها كَمِثلِ الحائِرِأبو إسحاق الألبيري
التعجب
قد قلتُ إذ قالوا هجاك تعجباأنى تفرغ خالد فهجانيابن الرومي