أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الانبهار
لبست به الدنيا جمالاً كنههأعيا على الأفكارِ والأوهامِأبو العباس الجراوي
التعجب
سهونا عن مساورَةِ المنايافيا للّه من سهو العبادابن الأبار
الانبهار
وا بأبي ذاك الغزال الذييجول في سر واعلانابن الأبار الإشبيلي
الحماسة
لا بُدَّ أَن أَركَبَها صَعبَةًوَقاحَةً تَحتَ غُلامٍ وَقاحالشريف الرضي
الجزع
وَأَكُفُّ دَمْعَ الْعَيْنِ مِنْ حَذَرٍوَالدَّمْعُ يَسْبِقُنِي وَأَلْحَقُهُابن المعتز
التعجب
لِلَّهِ أَنتَ فَما قُربى تَهُمُّ بِهاإِلّا اِجتَلَيتَ لَها الأَنسابَ مِن كَثَبِأبو نواس
الحيرة
أَبِهَا ذَهَابُ العَقْلِ أَمْ عَتَبَتْفَأَزِيْدَهَا عَتْبًا عَلَى عَتْبِأسماء بن خارجة الفزاري
الحيرة
كَأَنَّني مُستَهامٌضَلَّ الطَريقَ بِبيدِهأبو نواس
الانبهار
حَدِيْثٌ لَوَ انَّ المَيْتَ نُوجِي بِبَعْضِهِلَأَصْبَحَ حَيًّا بَعْدَ مَا ضَمَّهُ القَبْرُعبيد الله بن عبد الله بن طاهر
الانبهار
مِن مُقلَتي ساحِرٍ مُبينِ عَلّامُعَلَّلاً لاحَدَّ في سَكرَةِ الجُفونِابن سهل الأندلسي
الحماسة
فَنَبِّه فِتيَةً جَبَهوا قَديماًعَواذِلَهُم بِزَجرٍ فَاِستَراحواجحظة البرمكي
خيبة الظن
ولم يكُ ذاكَ منْ نُعمى ثواباكذلكَ أخلفتنا أم بشرٍالأخطل
التعجب
قد ساعَفَتك محاسنٌ قد حيَّرتفيك العقولَ وأنت لا تتسعفالخبز أرزي
الانبهار
فعامل القدِّ قد قامَت رشاقتُهُوعقرب الصدغ قد باتت زبانتُهُابن زريق البغدادي
الجزع
أأُفجعُ بالشباب ولا أُعزَّىلقد غَفَلَ المُعزِّي عن مُصابيابن الرومي
خيبة الظن
فَلَمّا لَم أَنَل حَظّاًبِما رُحتُ وَغادَيتُبشار بن برد
التلهف
يَدنو بِوَصلِكِ حينَ شَطَّ مَزارُهُوَهمٌ أَكادُ بِهِ أُقَبِّلُ فاكِابن زيدون
خيبة الظن
أَخْلَفَتْ حِيْنَ أُرِيْدَتْمِثْلَ إِخْلَافِ السَّرَابِبشار بن برد
خيبة الظن
وقد تأملت مذ شطَّت محاسنكمفما عثرت على حُسنٍ ولا حَسَنأبو زيد الفازازي
الحيرة
عَذَّرَ صَبري مُبتَدا عِذارِهِحَيَّرَني بِالطَرفِ وَاِحوِرارِهِابن وكيع التنيسي
التعجب
فما راعَنا غيرُ قولِ الخبيرِيُذَكِّرُنا أُسْوَةَ المؤْتَسِيناابن دراج القسطلي
الحيرة
تسكعت في حيرة إلا أجوزمنها إلى عضد أو وزرزأبو الفرج الأصبهاني
التعجب
يَقولونَ تَأثيرُ الكَواكِبِ في الوَرىفَما بالُهُ تَأثيرُهُ في الكَواكِبِالمتنبي
الانبهار
وَقَد نَشَرَ الحَبابُ عَلى سَماهالَآلِئَ تَزدَري العِقدَ الثَميناعبد العزيز الفشتالي
التعجب
بَينا تَرى المَرء في عَيطاءَ مشرفَةٍإِذ زالَ عَنها إِلى دَحض وَموماتالخريمي
الانبهار
وَكَسا الرَبيعُ الأَرضَ مِن أَنوارِهِوَشياً تَحارُ لِحُسنِهِ الأَبصارُأبو نواس
الحماسة
وقَفْتُ له عَلْوَى وقد خامَ صُحْبَتِيلأبْنِيَ مَجْدًا أو لأثأرَ هالِكاخفاف بن ندبة السلمي
الانبهار
ألا بأبي شمعةٌ قد حكتْسَنا الشمْسِ لاحَتْ بأفْلاكِهاابن فركون
التعجب
وَتَعَجَّب مِن غَيرِ ما أَنا فيهِفَكَذا كانَ مُسلِمٌ وَحَبيبُالبحتري
خيبة الظن
تَغَيَّرَ الناسُ في سَمعٍ وَفي نَظَرٍوَاِستُحسِنَ الغَدرُ حَتّى اِستُقبِحَ الخِلَلُالشريف الرضي