أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الانبهار
بَدْرٌ تُجَلِّي اللَّيْلَ أَنْوَارُهُمِنْ تَحْتِهِ غُصْنُ نَقًا مَائِلُابن المعتز
التعجب
فَيَا لَقُصَيٍّ أَلَا فَاعْجَبُوافَلِلْوَبْرِ صارَ الْغَزَالُ الرَّبِيبْأبو سفيان بن حرب
الانبهار
يا معدنَ الحُسنِ ودِيباجَهُيا قَمَرَ اللَّيلِ وشمسَ النَّهارْالخبز أرزي
التعجب
تَقولُ وقَد لاحَت لَها في مفارقيكَواكِبُ يَخفى غيرها وهي لائِحهابن حمديس
التلهف
وَكَم تَمَنَّيتُ أَن أَراهُعَلَيَّ يَقرا لِكُلِّ راوِأبو الحسن الحصري
الانبهار
أنت الذي للطَّرفِ في حركاتِهِمن كلِّ ناحيةٍ سماتٌ تَزْهَرُالصنوبري
الانبهار
وإذا تبسَّم عن تلالي ثغرهأبصرتَ سمطَي لؤلؤٍ في رصفِهِالخبز أرزي
التعجب
عجباً لمروحة ترف غضاضةوالجمر في أغصانها يتلهبابن سارة الأندلسي
الانبهار
أنسيةٌ في مثالِ الجنِ تَحْسَبُهَاشَمساً بدتْ بين تَشريقٍ وتَغميمِابن نباتة السعدي
التعجب
أتحجْبُني وقد أذِنْتَ بحضرتيلقوم ولي فيما أتيتُ لَهُ الفَضْلُأبو علي البصير
التعجب
وَيَعجب قَوم أنَّني لا أَذمهاوَتِلكَ الَّتي عَني الفَراغ تُمانعابن زريق البغدادي
الحماسة
يا هَل أَبيدُ بوحدِها البَيدا إِلىأَن أَبلُغَ الأَرضَ المُطَيَّبَةَ النَديعلي بن منصور الشياظمي
الانبهار
بدرٌ أضاءَ لنا بسوقِ البزّفي ثوبٍ وَشَيٍ مَعْ عِمامَةِ خَزِّالصنوبري
التلهف
لئن لم تفز عيناي منك بنظرةولم أقض من لقياك ما كنت أأملسراج بن عبد الملك بن سراج
الانبهار
عَرَضَت لَنا يَومَ الحِمى في خُرَّدٍكَالسِربِ حُوِّ لِثاً وَلُعسَ شِفاهِأبو تمام
الانبهار
ولو أني نظرتُ بكلِّ عينلما استقصت محاسنَك العيونإبراهيم بن العباس الصولي
الانبهار
و البدرُ يَظهرُ في السَّحابِكأنَّهعَذراءُ تنظُرُ من وَراءِ سِجافِالسري الرفاء
الانبهار
فهو بالحسنِ يُباري بعضهُبعضَه سبحانَ من صورهُخالد الكاتب
الحماسة
يَا لِبَكْرٍ أَنْشِرُوا لِي كُلَيْباًيَا لِبَكْرٍ أَيْنَ أَيْنَ الْفِرَارُالمهلهل بن ربيعة التغلبي
التعجب
آشْ يكُنْ ممّنْ مَعْنَى بدْرُوخَفِي كوْكَبْلسان الدين بن الخطيب
التعجب
يا كاشِفَ الأَمحالِ كَيفَ رَضيتَهُلِمَقيلِ جَنبِكَ مَنزِلاً مِمحالاالشريف الرضي
خيبة الظن
لَعَمْرِي لَقَدْ أَخْلَفْتَ ظَنِّي وَسُؤْتَنِيفَحُزْتَ بِعِصْيانِي النَّدامَةَ فَاصْبِرِأم النحيف
التعجب
ما بالُهم يَومَ الغَديرِ لَم يَنَلهُم شَرَفُالصاحب بن عباد
التعجب
ما باله يَمشي إِلىعَمروٍ وَقَد تَخَلَّفواالصاحب بن عباد
الانبهار
يا مَن تَخَايَلَ مِن كتابةِ أَخيلٍزَهراً تَدَرهَم نَورهُ وتدنَّراابن لبال الشريشي
الهيبة
فبتنا كأنَّ الطير فوقَ رؤوسناإصاخةَ من ناجاه كِسرى وقيصرُابن أبي الخصال
التعجب
أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ ؛و راحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُالسري الرفاء
الارتياع
فَأَقْبَلَتَا فَارتَاعَتَا ثُمَّ قَالَتَا:أقِلِّي عَلَيْكِ اللَّوْمَ فَالْخَطْبُ أيْسَرُعمر بن أبي ربيعة
خيبة الظن
كانَ حُلواً هَذا الهَوى فَأَراهُعادَ مُرّاً وَالسُكرُ قَبلَ الخُمارِالبحتري
الانبهار
وَصُفوفاً مِنَ الوُحوشِ وَطير الجوِّ كُلٌّ مُستَحسن مَرآهُأبو الصلت الداني