تخطَّ إلى المحتوى

أغرتك الشهاب أم النهار

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ ؛

و راحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ

خُلِقْتَ مَنِيَّة ً ومُنى ًفأضحَتْ

تَمورُ بك البسيطة ُ أو تُمارُ

تُحَلِّي الدينَأو تَحمي حِماه

فأنتَ عليه سُورٌأو سِوارُ

سيوفُكَ من شَكاة ِ الثَّغرِ بُرءٌ

و لكن للعِدا فيها بَوارُ

و كفَّاكَ الغَمامُ الجَوْدُ يَسْري

و في أحشائِه ماءٌ ونارُ

يَسارٌ من سجيَّتِها المَنايا

و يُمنى من عَطيَّتِها اليَسارُ

عَصَفْتَ بحاتمٍ كَرَماً فأضحَى

و جُلُّ فَعالِه المشهورِ عارُ

فقد شَهِدَتْو ما حابَتْكِ طيٌّ

بأنَّ الجُودَ مَعدِنُه نِزارُ

يَحُفُّ الوَفْدَ منك بأَرْيَحيٍّ

تَحُفُّ به السَّكينَة ُ والوَقارُ

و سيفٌ من سيوفِ اللّهِ مُغرًى

بسَفْكِ دِما العِدامنه الفرارُ

و بدرٌ ما استسرَّ البدرُإلا

تعالَى أن يُحيطَ به السِّرارُ

حضَرْناو الملوكُ له قِيامٌ

تَغُضُّ نواظراً فيها انكسارُ

و زُرْنا منه ليثَ الغابِ طَلْقاً

و لم نَر قبلَه ليثاً يُزارُ

فكانَ لجوهرِ المَجدِ انتظامٌ ؛

و كان لجوهرِ الحَمْدِ انتثارُ

بعثْتَ إلى الثُّغورِ سحابَ عدلٍ

و بَذلٍ لا يَغُبُّ له انهمارُ

و أسكنْتَ السكينة َ ساحَتيها

فقرَّتْ بعدَما امتنعَ القَرارُ

و علَّمْتَ النَّفيرَ بها رجالاً

عَداهُم عن عدوِّهمُ نِفارُ

و فِضْتَ على عدوِّهمُفقُلنا

أفاضَ البحرُ أَم سحَّ القُطارُ

مكارمُ يَعجَزُ المُدَّاحُ عنها

فجُلُّ مديحِهم فيها اختصارُ

فعِشتَ مخيَّراً أعلى الأماني

و كان على العدوِّ لك الخِيارُ

و ضيفُكَ للحَيا المنهلِّ ضَيفٌ

و جارُكَ للرَّبيعِ الطَّلْقِ جارُ