أبيات في السرور
٨٦٬٤١٨ بيتا
الحب
لمْ يزلْ بي هَواكَ يا طلبَ الغايَة حتى عُدِدْتُ في العُشّاقِابن نباتة السعدي
الحب
وأنا الذي مازلت أمحضك الهوىوأمت بالحب الزكي المغرسابن شبرين الجذامي
الحب
أنتم منى سولى وأنتمُ قصدىولي صفاتابن الصباغ الجذامي
الحب
وَأَجِبْنِي وَأَنْتَ أَوْجَدُ شَيْءٍوَلَكَ الوُدُّ خَالِصاً مَبْذُولَاعمر بن أبي ربيعة
الحب
يا مُنى النفسٍ حالتي قد تبدَّتْلجميعِ الورى فَنِلْني المَرامَاعبد الكريم البسطي
الحب
وَأَجَنَّ قَلبُكَ مِن فِراقِهِمُشَوقاً فَكادَ الوَجهُ يَصدَعُهُخلف الأحمر
الحب
ومرادي بأن تزور خفيّاًليت شعري متى يكون السبيلالحجاري جد صاحب المسهب
الحب
فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فَجَاءَةًفَأَبْهَتُ لَا عُرْفٌ لَدَيَّ وَلَا نَكْرُقيس بن الملوح
الشكر
فشكرته شكر الفقير إذاأغناه رب الجود بالبذلالوزير المهلبي
الشكر
فَلتَغدُ أَلسِنَةُ الأَنامِ وَدَأبُهاشُكرٌ يُجاذِبُهُ الخَطيبَ الشاعِرُابن زيدون
الفخر
وأعلمُ أنني شَرَقُ المُعاديببَردِ شَرابِه وشَجَا الحَسودِالسري الرفاء
الفخر
فَرَّجتَ عَن مُضَر العَريضَةِ هَمَّهاوَنَطَحتَ عِندَ المَوتِ أَيَّ نَطاحِابن ميادة
الحب
يا مُفرداً بالحسنِ أفردتَنيمنكَ بطولِ الشوقِ والحبِّخالد الكاتب
الفخر
وَكانَ أَبِي في طَيِّئٍ وَأَبُو أَبِيصَحِيحَيْنِ لَمْ تُنْزَعْ عُروقُهُما الْقِبْطاعدي بن حاتم الطائي
الحب
وَما لذَّ الهَوى إِلا لحرٍّتَذلل للهوى ذلَّ العَبيدابن زريق البغدادي
الفخر
تهضِمُ أَعداءَها وما أَحَدٌمِمَّنْ تُظِلُّ السَّماءُ يَهْضِمُهاعروة بن أذينة
الحب
أتلفتُ روحي في الهوى فإلى متىتلهو وتترك مَن يحبُّك يَتلفُالخبز أرزي
السرور
يَرْمِيَانِ الأَسَى بِطَرْفَي سُرُورٍمُسْتَعَارٍ مِنْ بَيْنِ رِطْلٍ وَجَامِكشاجم
الحب
نداكَ حبيبٌ لا يشِطُّ مزارُهُوإنْ غَنِيَت بينَ الكواكب دارُهُابن دراج القسطلي
الفخر
فَلَرُبَّ موقفِ ظافِرٍ لَكَ فِي الوَغىوالخيلُ تَعْبِسُ والبوارِقُ تَبْتَسِمْابن دراج القسطلي
الحب
فديت أخا يواصلني بكتبأسر من البشارة حين تأتيالوزير المهلبي
الحب
وَأَطَعتُ داعيها إِلَيكِ فَلَم أُطِع من يَعذِلُجحظة البرمكي
الشكر
بِأيِّ حَمْدٍ وإنْ تَناهىأُثْنِي على صُنْعِكَ الحَميدِابن الأبار
الحب
لا تحسبني غنياً عن محبّتكمإنّي إليكِ وإن أيسَرتُ مفتقرُالمؤمل بن إميل المحاربي
الحب
الْهَوَىفَنِّيأبو الحسن الششتري
الأمل
بوعد أن تزوريهاذا ما ممكن نلتهالحسن بن وهب
الحب
وَعُلِّقَتْنِي أُخْرَى وَعُلِّقَهَانَاشٍ يَصِيدُ الْقُلُوبَ كَالشَّطَنِعمر بن أبي ربيعة
السرور
وَنلنا الأَماني بكلِّ التَهانيوَعاد الزَمان مجيباً لقصديابن زريق البغدادي
الأمل
جَديبٌ وَلكِنَّ الزَمانَ سَيَنقَضيوَيَقبلُ نصرُ اللَهِ وَهو قَريبُالصاحب بن عباد
الفخر
مِنَ الْقَوْمِ الْكِرَامِ وَهُمْ شُمُوسٌوَلَكِنْ لَا تُوَارَى بِالدُّجُونِعنترة بن شداد