أَمَا وَأَبِي يا بْنَ الزُّبَيْرِ لَوَ انَّني
لَقِيتُكَ يَوْمَ الزَّحْفِ ما رُمْتَ لِي سُخْطا
وَكانَ أَبِي في طَيِّئٍ وَأَبُو أَبِي
صَحِيحَيْنِ لَمْ تُنْزَعْ عُروقُهُما الْقِبْطا
وَلَوْ رُمْتَ شَتْمِي عِنْدَ عَدْلٍ قَضَاؤُهُ
لَرُمْتَ بِهِ يا بْنَ الزُّبَيْرِ مَدى شَحْطا