أبيات في السكينة
٤٤٬٣٥٠ بيتا
الحب
مكارمكَ اغتباقِي واصطباحِيومن ذكراكَ ريحاني وَرَاحيابن دراج القسطلي
الحب
وجه محب وقد دنا خجلاًتحمل كأس النديم يمناهالوزير ابن دانق الصقلي
الحب
لي دينٌ في هواهليته أنجزَ دَينَهالميكالي
الشكر
فَلَمْ يَزَلْ يُذْكِرُنِيرَبِّي وَعَفْوَ قُدْرَتِهْابن المعتز
الحب
كَتمَتْ سُجوفُ الرَّقْمِ ذائعَ حُسْنِهاوأَعَدْنَ مكتومَ الصَّبابَةِ ذائِعاالسري الرفاء
الحب
وَمُهَفهَفٍ يَجرِي بِصَفحَةِ خَدِّهِوَلَماهُ مِن ماءِ الحَياةِ عُبابُهُابن سعد الخير البلنسي
الحب
فيا وَلَعَ العواذلِ خَلِّ عنّيويا كَفَّ الغَرامِ خُذي عِنانيالسري الرفاء
السكينة
لما عفوت ولم أحقد على أحد ...أرحت نفسي من هم العداواتالإمام الشافعي
الحب
مَن لي به والمُنَى غُرورُوسنانُ طاوي الحَشا غَريرابن حريق البلنسي
الحب
في تُرْبَةٍ جادَ النَّعِيمُ رِياضَهافَتَفَتَّحَتْ بِنَوَاعِمٍ أَتْرَابِابن دراج القسطلي
الحب
فَهَلْ عَوْدَةٌ فِي لَيْلَةٍ مِنْ ذَوَابَةٍعَنِ البَدْرِ مِنْ ظَلْمَائِهَا دَائِماً تُنْبىالعفيف التلمساني
الشكر
إذا الثمارُ أجتُنيتْ حُلوةًفاشكر لها الغارس والساقيامهيار الديلمي
الحب
وما لقلبي يتصدَّى لهابَيْنَ ألِيمِ الشَّوْقِ والخَبْلالأعمى التطيلي
الشكر
دنيا بك اللّه كفى أهلهاما كان من شدة أهوالهامروان بن أبي الجنوب
الحب
تَمْضِي بِلَيْلٍ فَإِذَا أَقْبَلَتْأَقْبَلَتْ الشَّمْسُ بِإِقْبَالِهَاكشاجم
الحب
بتُّ منها مُستعيداً قُبَلاًكانَ لي مِنها عَلى الدّهرِ اقتراحابن حمديس
الحب
خَلِيلَيَّ إِنِّي مَيِّتٌ أَوْ مُكَلِّمٌلِلَيْلَى بِحَاجِي فَامْضِيَا وَذَرَانِيقيس بن الملوح
الشكر
جَزَى اللهُ خَيْراً مَعْشَراً عَصَبُوهُمُوَأَعْطاهُمُ خَيْرَ الْعَطاءِ الَّذِي يَبْلُونافع بن الأسود
الحب
حيّاً فؤادي فيه حلْرامين بالسود النُّجلْمهيار الديلمي
الحب
أَحِنُّ إلى البرقِ اليمانيْ لأَنَّهكقلبيَ خفَّاقُ الجناحِ مُوَهَّجابن هانئ الأصغر
الحب
لأنَّ دَمْعِي أَصابَ عَيْنِيعَلَيْكَ لَمَّا بَكَتْ بِعَيْنِالوأواء الدمشقي
الحب
مُحَمَّدُ ما شَيْءٌ تُوُهِّمَ سَلْوةًلِقَلْبِيَ إِلَّا زادَ قَلْبِي مِنَ الْوَجْدِابن الرومي
الحب
صلني تصلني حياتيوامنن علي بقبلهالفأفاء الصقلي
الحب
ما عند عينكِ يا غزالةُ في طليقٍ توثقُهْمهيار الديلمي
الحب
عِناقٌ يُرَوّي غُلَّتي وَهوَ باطِلٌوَلَو أَنَّهُ حَقٌّ شَفى لَوعَةَ الصَدرِالبحتري
الحب
وتنفستْ وقد استحرَّ تنفُّسيفوَشى بذاكَ الندِّ هذا المجمرابن الزقاق البلنسي
الحب
طَمَستُ ما لِلحِسانِ مِن بَصَريفيكُم وأوقَرتُ ما لِعُذَّالِيابن غلبون الصوري
الحب
أنتَ فرَّقت نارَ خدِّكَ حتىكلُّ قلبٍ صبٍّ لها فيه جَمرُابن غلبون الصوري
الحب
وقد زايلتنا الوشا بالفراقعليَّ واني مُبلا عليهِخالد الكاتب
الحب
فَباتَت لا تَنامُ تُشيمُ بَرقاًتَلَألَأَ في حَبِيٍّ أَينَ صاباالأخضر اللهبي