أبيات في المرح
٨٬٣٥٥ بيتا
الصبوة
فَتاةٌ كَأَنَّ رُضابَ الْعَبِيرِبِفِيها يُعَلُّ بِهِ الزَّنْجَبِيلُخزيمة القضاعي
الصبوة
كم لي بغفرتك الفيحاء من طرببذات طرف مريض اللحظ سحارالحسين بن حمدان الخصيبي
الصبوة
من أَغيدٍ لحظاتُهُنعست فَأيقظَتِ الفتنابن زريق البغدادي
الصبوة
فحمّلني هواه وكنت غرّابما يلقى المحبّ من الحبيبالأحنف العكبري
المرح
أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ وَاللَيلُ راحِلُوَفي إِثرِهِ لِلصُبحِ بَلقٌ شَوائِلُأبو هلال العسكري
الصبوة
مَنْ لمْ يُهيِّج قلبَه هذا فماللقلبِ منه محرّك ومهيّجحازم القرطاجني
الصبوة
زعموا الغزال حكاه قلت لهم نعمفي صده عن عاشقيه وهجرهابن وهبون الأندلسي
الصبوة
قَد بِتُّ أَلثِمُهُ وَاللَيلُ حارِسُناحَتّى بَدا الصُبحُ مُبيَضَّ المَقاديمِابن المعتز
الصبوة
إِذَا رَنَتْ أَوْ ثَنَتْ أَعْطَافَهَا مَرَحاًفَالظَّبْيُ فِي نَظَرٍ وَالْغُصْنُ فِي مَيَلِلسان الدين بن الخطيب
المرح
عابَثَتْهُيَدَانْ للصَّبا والقَطْرِالأعمى التطيلي
الصبوة
إِذا شاقَكَ ناقوسٌوَشَجوُ النايِ وَالعودُأبو نواس
الصبوة
لياليَ إذْ تُصبي الحَليمَ بِدلِّهاومشيٍ خَزَيلِ الرَّجْعِ فيهِ تثاقُلُالمزرد بن ضرار الذبياني
الصبوة
سَقياً لوسَنى وَهيَ تَرمي حَبلَ وَصلي بِاِنبِتاكِالصاحب بن عباد
الصبوة
بخدودها ونهودها وقدودهانهوي بأنفسنا إلى أهوائهاالخبز أرزي
الصبوة
لَم تَعلُ كَأس الرّاحِ يُمنى السّاقيإِلّا لِترجع ذاهِبَ الأَرماقِأبو الصلت الداني
الصبوة
أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجاسَنا بارِقٍ يهْدي الرّكائِبَ في الدُجاابن فركون
الصبوة
وركضت طرف اللهوي في شأو الصبامرحا فجرت مدى النعيم بعيدالسان الدين بن الخطيب
الصبوة
اسْقِنِي مِنْ سُلَافِ رِيقِ سُلَيْمَىوَاسْقِ هَذَا النَّدِيمَ كَأْساً عُقَارَاالوليد بن يزيد
الصبوة
واسمعْ إلى نغمات عُودٍ تطَّبيقلبَ الخليِّ إلى الهوى وتُهَيِّجحازم القرطاجني
الصبوة
فرمته بالشوق في وضح القلبِ فما أخطأت مكان السوادخالد الكاتب
الصبوة
غالطتُ شوقي فيك قبلَ لقائناوالقربُ ظنٌّ والمزارُ أمانيمهيار الديلمي
الصبوة
بتُّ منها مُستَعيِدا قُبَلاًكان منها على الدهر اقتراحابن حمديس
الصبوة
إِذا هاجَ لي شَوقٌ تَيَمَّمتُ نَحوَهُعَلىأَنَّ مَن أَحبَبتُ لَيسَ لَهُ نَحوُابن شكيل
الصبوة
وَشَوْقِي إِذَا اسْتَيْقَنْتُ أَنْ قَدْ تَخَيَّلَتْلِبَيْنِ نَوَى أَسْمَاءُ بَعْضَ اخْتِيَالِهَاكثير عزة
المرح
إِذْ نَحْنُ بِالمِيْثِ لَا نَرَى أَحَدًايُزْرِي وَإِذْ شَأْنُنَا بِهِ الَّلعِبُبشار بن برد
الصبوة
سلّ من جفنيهِ أَسيافَ الحورْوَسَطا بِالقدّ رمحاً إِذ خَطَرْابن زريق البغدادي
الصبوة
قلت وَالشَوق آخذٌ بفؤاديوَالهَوى بالنوى اكتفى وَتشغّفابن زريق البغدادي
الصبوة
كأنّها في بعضها عاشقُزاحَمَها للّثمِ أو للعناقابن هذيل القرطبي
الصبوة
وَهاتها عَذراءَ لَم تُفتَرَعفي اللَيلِ إِلّا عادَ إِصباحاالببغاء
الصبوة
كتبتُ ومن أجن الشوق قدماًقسيماً ما يجن على كتابهالصنوبري