تخطَّ إلى المحتوى

ليس يدري الخلي ما في فؤادي

الخفيف

٤ أبيات

النسيب

ليس يدري الخلي ما في فؤادي

إذ فقدت الهوى وطعم الرقادِ

ما ترى حال مدنفٍ ذي اكتئابٍ

طرفه بين عبرةٍ وسهادِ

قاده الوجد طائعاً حيث لبا

هُ محباًَ كانا على ميعاد

فرمته بالشوق في وضح القل

بِ فما أخطأت مكان السواد