أبيات في المرح
٨٬٣٥٥ بيتا
الصبوة
يفسُق كفّي بينهنَّ وفميفتكا ويُمسي مئزري حَصينامهيار الديلمي
الصبوة
فَبِمَا أَدْخُلُ الخِبَاءَ عَلَى مَهْضُوْمَةِ الكَشْحِ طَفْلَةٍ كَالغَزَالِعبيد بن الأبرص
العبث
سرقت له شعراً ولو وصلت يديسرقت له الشعرى ولم أسرق الشعرابديع الزمان الهمذاني
الصبوة
فَهَذِي مُهْجَتِي تَبْقَى أَسِيرَةًبِهَوَاكِ وَلَا تَبْغِي الصَبَّاحُالعباس بن الأحنف
الصبوة
فراجع باسمها طرباً إليهاكما انصرف الذلول مع القِيَادبشار بن برد
الصبوة
وقالتْ لِباسُ حِسَانِ الجِنانِيُهَيّجُ لِلصَّبّ في القّلْبِ نَارَهالصنوبري
الصبوة
أَتَأذَنونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُمفَعِندَكُم شَهَواتُ السَمعِ وَالبَصَرِالعباس بن الأحنف
الصبوة
تُسافِرُ كِلتا راحَتَيَّ بِجِسمِهِفَطَوراً إِلى خَصرٍ وَطَوراً إِلى نَهدِابن خفاجة
الصبوة
فلم أزل أجتلى ليلي محاسنهاوأجتنيها فقل في الزهر والزهرابن مطروح
الصبوة
متعت سمعى ثم هجت صبابتيللَه منك منعماً ومعذّباابن الصباغ الجذامي
الصبوة
أَحِنُّ إِلَيهِ وَاللُقيا ضِمارٌحَنينَ العَودِ لِلوَطَنِ القَديمِالشريف الرضي
الصبوة
قبّلتُها قبّلتني وهي قائلةٌقبلتَ فايَ فلا تبخلْ على عُنقيلسان الدين بن الخطيب
الصبوة
ذَكَرتُ الصبا والحانِياتِ عَلى الصباوهُنّ لأجسادِ الصّبَا كَالمَجاسِدِابن حمديس
الصبوة
هَلْ فِي الْغَوَانِي لِمَنْ قَتَّلْنَ مِنْ قَوَدٍأَوْ مِنْ دِيَاتٍ لِقَتْلِ الْأَعْيُنِ الْحُورِجرير
الصبوة
يُهَيِّجُ وَسواسُ البُرِينَ صَبابَةًعليها فتُغرَى بالحنينِ وتُولَعابن هانئ الأندلسي
الصبوة
سَبَتْكَ بِمُرْتَجِّ الرَّوادِفِ ناعِمٍوَأَبْيَضَ عَذْبِ الرِّيقِ مُعْتَدِلِ الثَّغْرِالأخطل
الصبوة
عَهْدِي بِهَا فِي الْحَيِّ قَدْ سُرْبِلَتْهَيْفَاءُ مِثْلُ الْمُهْرَةِ الضَّامِرِالأعشى
الصبوة
قَدْ قُلْتُ لَمَّا ثَنَتْ عَنِّي بِبَهْجَتِهَاوَاعْتَادَنِي الشَّوْقُ بِالوَسْوَاسِ وَالوَصَبِبشار بن برد
الصبوة
حَدانِي الهَوى للبيضِ وَالدُعجِ وَالدُمىوَإِن كانَ بِي نَحوَ المَكارِمِ مَنزَعُابن هارون
الصبوة
بَعَثْتُ الطَّرفَ مُشتاقاً إليهافكادَ يَرُدُّهُ عُنها سَناهاالسري الرفاء
الصبوة
وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِيَ فِي هَوَاهَاوَطَاعَ لَهَا الفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَاالأحوص الأنصاري
المرح
يا أخي هاتها وحجّب سناهاعن مثير بها جنوناً وسخفاأبو جعفر ابن خيرة الإشبيلي
الصبوة
نسيم كافناس الحبيب أتى بهإلى حبَّه صبّ يذوب من الوجدالأخيطل الأحوازي
الصبوة
سَرى طَيفُ لَيلى حينَ آنَ هُبوبُوَقَضَّيتُ شَوقاً حينَ كادَ يَذوبُدعبل الخزاعي
الصبوة
مَنْ لقلب مُتَيَّمٍ برغيفينونفس تاقت إلى تَطْفيلِعبد الصمد بن المعذل
الصبوة
تَصَدَّت لَنا دَعدٌ وَصَضَّت عَلى عَمدِوَأَقبِل بِها عِندَ التَصَدّي وَفي الصَدِّالبحتري
المرح
وظَلْنا نُمازحُه باللِّطامِوقفدِ القذال إلى أن نَعِسْابن الرومي
الصبوة
أَشتاقُهُم وَمُربِخٌإِلى زَرودٍ بَينَناالشريف الرضي
الصبوة
وما زالَ داعي الشّوقِ حتى أجَبْتَهُبمطروفةٍ تُدْمي نَواصي الأنامِلِابن نباتة السعدي
الصبوة
تغنّت لي وقد ركبت عليهوصارت فوق مندمج وقاحأبو نواس