أبيات في الخوف
٨٬٧٠٧ أبيات
الخوف
أَخافُ تَردادَ قَولي كُل فَأَحشِمَهُوَالصَمتُ يُنزِلُهُ مِنّي عَلى البَخَلِدعبل الخزاعي
الخوف
بِالجَمالِ البَديعِ إِلّا رَثَيتُملِشَجٍ مُثخَنٍ بِخَوفِ الوَعيدِأبو نواس
الهم
لَم يَطُل لَيلي وَلَكِن لَم أَنَموَنَفى عَنّي الكَرى طَيفٌ أَلَمبشار بن برد
الغم
فظفر المهدي بابن عمهوكان ذاك زائداً في غمهعبد الجبار الشقري متنبي المغرب
القلق
باتَت تَقَلُّبُهُ الأَكُففُ سَحابَةَ اللَيلِ الطَويلِأبو فراس الحمداني
الخوف
أتيتُ بعينهِ من مأمني ووقعتُ في حذريخالد الكاتب
الهم
وَإِنّي كَريمٌ ذُو عيالٍ تَهُمُّنينَوائِبُ يَغشى رُزؤُها وَحقوقُعمرو بن الأهتم المنقري
القلق
لا يَستقرّ بي الركابُ كَأَننيغَيمٌ يمزقُه العَقيمُ الصرصرابن زريق البغدادي
الوجل
إذا ضاقَ ذرعي باحتمال عنائِيمددت إلى ربّي يدي بدعائيعبد الكريم البسطي
الخوف
وفي القلبِ نارٌ من تخوُّف غدرِهِتزيدُ على مرّ الليالي تلهُّباابن الرومي
الصد
تَصْرمُ ذا الوصل وتُضْحِى إلىمن يجتوي وصلَك ظمآناابن الرومي
الخوف
بل دخلوا في جملة السوادلخوفهم من سطوة الأعاديابن حيون
الهم
جَعَلْتُ دَواءَ الهَمَ كَأْساً ورُبّماأَرَتْني جَميلاً كانَ غيرَ جَميلِديك الجن
الصد
فحجبت دونكَ مرتين وقدتشتد واحدةٌ على مثليإبراهيم بن المهدي
القلق
أَلا يا لَها مِن لَيلَةٍ حارَ نَجمُهاوَغابَ الكَرى فيها وَطالَ قَصيرُهاابن الزيات
الهم
فَإِذَا طُولُ الْبَقَاءِ هُمُومٌوَمَعَ الْخَيْرِ الْمُؤَمَّلِ شَرُّابن المعتز
الهم
فَعَرَّجُوا كُلُّهُمْوَالْهَمُّ يَشْغَلُهُمْامرؤ القيس
الخوف
أعوذُ من العقوبةِ يابن حربٍومعقِد ما عقدت من الإِزارعبد الله بن همام السلولي
قلة الحيلة
من ذا يكون مجيري من بني زمنٍقد صيّروني وإن قاربتهم هدفاالأحنف العكبري
الخوف
فَكَأنَّني في ذا وَذَلك حائِرٌقَد فَرَّ مِن أَسَدٍ إِلى ثُعبانِيوسف بن هارون الرمادي
الخوف
فليله ليلة الأسير كمايبيت يخشاه في صباح غدهخالد الكاتب
القلق
تَثاقَلَ لَيلي فَما أَبرَحُوَنامَ الصَباحُ فَما أُصبِحُبشار بن برد
الهم
آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْإِنَّمَا الَّليْلُ عَنَاءٌ لِلْوَصِبْبشار بن برد
الصد
قَد سَأَلنا سُعدى عَلى أَنَّ سُعدىبِالَّذي يَسأَلُ المُحِبُّ بَخيلَهالبحتري
الخوف
أَآمَنُ بَعْدَ حَنْظَلَةَ ابْنَ أُنْثَىبِشَيءٍ مَا هَدَتْ قَدَمِي قِبَالِيزبان بن سيار الفزاري
الخوف
زَمان عمت الأَهوال فيهِفَقُل يا رَب غَنّمنا السَلامهابن زريق البغدادي
الهم
يَغلِبُ الهَمُّ عَلَيهِكُلَّما رَجّى الفَرَحالعباس بن الأحنف
الهوان
سحبوني من جوف بيتي على وجهي كأني أدعى إلى السلطانالواساني
الخوف
إذ يرى كل نبي خائفايسأل الرحمن أخذا باليدابن الصباغ الجذامي
الصد
جَزَرْتَ وما تقدَّم منك مَدٌّوقدْماً كان قبل الجزْر مَدُّابن الرومي