أبيات في الخوف
٨٬٧٠٧ أبيات
القلق
له مقلة مذ غبتَ لم تطعم الكرىوقلبٌ على جمر الغَضى يتقلَّبُالخبز أرزي
الهم
يا راغباً نزعت به الآمالُيا راهباً قذفتْ به الأوجالُابن الرومي
الهم
يا أمّ حَربٍ بَرى جسمي وشيبنيمن الخطوب التي تبرى وتعترقالشمردل بن شريك
الهم
وأصرف عنك قلبا فيه نارمن التذكار مضرمة بنارالأحنف العكبري
القلق
وَلِلّه ما تَبغى النَوى مِن حَشاشَتيتَروع فؤادي كُلَّ حين بِأَسهُمابن زريق البغدادي
الصد
مناعة نيلها المحب وماتنفك من صدها على خففابن الرومي
الهم
تُرَاكمْ علمتمْ أَنَّني لو بَكَيْتُكُمْعلى النيل لاستغرقْتُهُ بدموعيابن مكنسة
الوجل
أَفِرُّ إِلَيكَ مِنكَ وَأَينَ إِلّاإِلَيكَ يَفِرُّ مِنكَ المُستَجيرُأبو نواس
الخوف
أعوذ بعزّ اللَّه من أن يضمَّنيوإيّاهُ في الأرض البسيطة جانبُابن الرومي
الهم
وَبِتُّ أُداري الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ مُقْبِلٌعَليَّ وَأَدْعُو الصَّبْرَ والصَّبْرُ مُعْرِضُابن رشيق القيرواني
القلق
أَزْجُرُهُ وَهْوَ غَيْرُ مُزْدَجِرٍعَنْهَا وَطَرْفِي مُقَارِنُ السُّهَدِأبو الزناد اليهودي
الخوف
أَتَانِي عَنْ أَبِي أَنَسٍ وَعِيدٌوَمَعْصُوبٌ تَخُبُّ بِهِ الرِّكَابُالأسود بن يعفر النهشلي
الخوف
وَقَدْ خِفْتُ إِنْ لَمْ تَزْدَجِرْهُمْ وَتَرْعَوُوانُلاقِي وَتَلْقَى مِنْكَ إِحْدَى الْبَلابِلِأبو طالب بن عبد المطلب
الخوف
هُوَ الدَّهْرُ خِفْنا مَوْتَهُ قَبْلَ مَوْتِهِمُنَافَسَةً فِيهِ فَقَدْ كانَ مَا خِفْناابن الأبار
الهم
دمنٌ تكاثرت الهموم عليّ فيعرصاتها كتكاثر اللّوّامالمتنبي
الخوف
مَخَافَةَ جَوْرٍ مِنْ أَمِيرٍ مُسَلَّطٍوَرَهْطِي وَمَا عَادَاكَ مِثْلُ الأَقَارِبِمجهول (عباسي)
القلق
علامَ تَجمَّعتُنَّ من كلِّ فِتنةٍكأنَّ عَلى قَلبي لكُنَّ مُنازِعُابن غلبون الصوري
القلق
أحادثُ نفساً ترتقي كل ساعةٍفأحبسُها بين الترائبِ والنحرِخالد الكاتب
قلة الحيلة
ما حيلَةُ المَوتِ إِلّا كُلُّ صالِحَةٍأَو لا فَما حيلَةٌ فيهِ لِمُحتالِأبو العتاهية
القلق
كيف أنا إن أنت لم تكلميبالوَحي او كيف بان تجمجميأبو نخيلة
الخوف
لَيْلَةَ صَاحُوا وَأَغْرَوْا بِي سِرَاعَهُمُبِالعَيْكَتَيْنِ لَدَى مَعْدَى ابْنِ بَرَّاقِتأبط شرا
الهم
وَدُونَ مُقَامِي فِي الْفَلَاةِ وَوُحْدَتِيوَعُشْقِي لِلَيْلَى لِلْهُمُومِ تَجَمُّعُقيس بن الملوح
الضعف
حتى إذا فتر اللسان وأصبحتللموت قد ذبلت ذبول النرجسيعقوب بن الربيع
الصد
إِن زُرتُموها قالَ حُجّابُهانَحنُ عَنِ الزوّارِ في شُغلِأبو العتاهية
القلق
قَصُرت جُفوني أَم تَباعَد بَينَهاأَم صُوِّرت عَيني بِلا أَشفارِأبو الحسن التهامي
الهم
يكاثرني واحداً بالخطوبويحملُ منّي على أَضلَعِمهيار الديلمي
القلق
أَلَا حُقَّ لِلْعَانِي بِمَا هُوَ صَائِرٌإِلَيْهِ وَشِيكًا أَنْ يَبِيتَ مُؤَرَّقَاأبو العتاهية
الهم
وَإِلا فَيَخشى من هُمومي إِصابةًلما قيل قَد يُعدي العَليلُ المعللاابن زريق البغدادي
الخوف
إِنّي لَأَرجوها وَأَحذَرُها فَقَدأَصبَحتُ بَينَ مَخافَةٍ وَرَجاءِأبو العتاهية
الخوف
وَخَوفُ الناسِ يَقبِضُهُوَحُبُّ الوَصلِ يَبسُطُهُأبو هلال العسكري