أبيات في العزة
٢٬٨١٥ بيتا
العزة
كَ وشَيْطَانُهُمْ ذَلُولٌ رَكُوبُأوْ يَرَى غَيْرَ ذاك من يرعوي الرأْابن الرومي
العزة
ولا يَخَلْها جاهلٌ نُهْزَةًفلا يُمْهِلُ داءه حَسميابن الرومي
العزة
فَعش للعلا إِن عشت حرّاً معززاًوَمت ماجداً شَهماً لتُبقي المكارماابن زريق البغدادي
الإقدام
إِذا أُشرعت فيهِ الأسنّة خاضَهاإِلى الموتِ حتّى يترك الرمحَ أَحمراعاتكة بنت زيد
الإقدام
وخاطرت بالنفسِ العزيزةِ مقدِماًإذا ما تخطّى النصلُ أقصدَ مُرهَفُابن الحاج البلفيقي
العزة
لأعز نفساً لم تكن لتذالاأقلي وريعان الشباب ذريعةبديع الزمان الهمذاني
العزة
نحو الجبال فتحدر الأوعالاباتت ترخص لي وباتت عفتيبديع الزمان الهمذاني
العزة
فلم يظأرْ على خسفٍ كريمٌفتأبى نفسُه إلا نُشُوزاالصنوبري
العزة
وَيَرَى دُونِي -فَلا يَسْطِيعُنِي-خَرْطَ شَوْكٍ مِنْ قَتَادٍ مُسْمَهِرّْالمرار بن منقذ
الإقدام
أَيقعُدُ العجزُ بي عن خَوْضِ مُظلِمةٍومَقعَدُ الكُرماءِ السَّرْجُ والكُورابن الزقاق البلنسي
الإقدام
مُؤَدَّبٌ يُسرِعُ إِن دَعَيتَلا عَيبَ فيهِ غَيرُ عِشقِ المَوتِابن المعتز
الإقدام
وَنَرْكَبُ الْكُرْهَ أَحْياناً فَيَفْرُجُهُعَنَّا الْحِفَاظُ وَأَسْيَافٌ تُوَاتِيناالمرقش الأكبر
العزة
أَبى اللَهُ إِلّا أَن أَعيشَ خِلافَهُموَفي اللَهِ لي عِزٌّ وَحِرزٌ وَمَنصَرُكعب بن عميرة
الإقدام
قَطَعْتُ، بِها شَكُّ الْخِلاجِ، وَلَمْ أَقُلْلِخَيّابَةٍ هَيّابَةٍ كَيْفَ تَأْمُرُعروة بن الورد
العزة
أَبْلِغْ بَنِي جَحْجَبَى وَقَوْمَهُمُخَطْمَةَ أَنَّا وَرَاءَهُمْ أُنُفُقيس بن الخطيم
الإقدام
وَلَكِنِّي إِذا حارَبتُ قَوماًعَبأتُ لَهُم مذكرةً عُقاماالمتوكل الليثي
الإقدام
وَفُرْسَانٍ يَرَوْنَ الْقَتْلَ غُنْمًافَمَا لَهُمُ لَدَيْهِمْ مِنْ بَرَاحِابن المعتز
العزة
قلقلت جبارهم عن لعين مضجعهرعباً ووكلته بالخوف والحذرابن الرومي
الإقدام
إن تكن تبتغي القتال فدعنيعنك في حومة القتال أحاميابن اللبانة الداني
العزة
فَلَو لَم أَرِث فَخراً لَكانَت صِيانَتيفَمي عَن سُؤالِ الناسِ حَسبي مِنَ الفَخرِأبو نواس
الإقدام
لوقفْتها نصبَ الكريهة ِ موقفاًماكان تعذيراً ولاتحليلاابن الرومي
الإقدام
فللتَ حدَّ السيفِ حتى انثنتْقد شَمِتَ المعضَدُ بالقاضبِابن نباتة السعدي
العزة
فكُّل صعب راضَهُ مُزَيَّخوكل إقليم به مدوَّخُابن الرومي
الإقدام
فَسلَمتُ وَالسَيفُ الحُسامُ وَصَعدَةسَمراءُ يَجري بَينَ أَكعَبِها الدَمُثابت قطنة
الإقدام
وما سجيريَ فيها غيرُ مُنْصَلِتٍعَضْبِ السِّطامِ وبحرُ الليل مسجورابن الزقاق البلنسي
العزة
فَشَكَّ غَيْرَ قَلِيلٍ ثُمَّ قَالَ لَهُاِذْبَحْ هَدِيَّكَ إِنِّي مَانِعٌ جَارِيالأعشى
العزة
كَذَاكَ مَنَعْتُ الْقَوْمَ أَنْ يَتَقَسَّمُوابِسَيْفِي وَغُرْيَانُ الْأَشَاجِعِ خَادِرُبدر بن حمراء
الإقدام
وَقُلْتُ لِمَنْ قَدْ أَخْطَرَ الْمَوْتَ نَفْسَهُأَلَا مَنْ لِأَمْرٍ حَازِمٍ قَدْ بَدَا لِيَاعنترة بن شداد
العزة
وَلَو لَم تَكُن نَفسي عَلَيَّ عَزيزَةًلَمَكَنتُها مِن كُلِّ نَذلٍ تُحارِبُهالإمام الشافعي
الإقدام
فَأَشْرَعْتُ صَدْري دُونَها لِرِماحِهِمْوَأَحْرَزْتُ نَفْسِي أَنْ تَراخَى حِمامُهاعمرو بن براقة