أبيات في الانبهار
٢٬٤٩١ بيتا
الانبهار
وا بأبي أبيض في صفرةٍكأنه تبرٌ على فضَّهالحسين بن الضحاك
الانبهار
يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ راحتهرُكْنُ الحَطِيمِ إذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُالفرزدق
الهيبة
ولي عند لحظته روعَةٌتُحقِّق ما ظنَّه المتهمالحسين بن الضحاك
الانبهار
ضاهت الوَشْيَ نُقُوشاًفحَكتْه وحَكاهاالصنوبري
الانبهار
فإذا تَمَرَّضَ لحظُه فكأنَّماهاروت يسرق سحره من طرفِهِالخبز أرزي
الانبهار
وَشَفَّعَ الْحُسْنَ حُسْنٌ رَاقَ مَنْظَرُهُكَمَا ظَلاَمُ الدُّجَى قَدْ حَسَّنَ الْقَمَرَاعبد الكريم البسطي
الانبهار
لو أبصر الوجهَ منه منهزمٌيطلبه ألفُ فارسٍ وَقفاالخبز أرزي
الانبهار
يبدو فتحسبه بالحسن متعجراًبالطيب مرتدياً باللين مؤتزراالخبز أرزي
الهيبة
ألكني إلى أنسٍ إنهعظيمُ الحواشة عندي مهيبحارثة بن بدر الغداني
الهيبة
رب تعالى عزةً عن مثالْأوصافه عزّت على كل حالْابن زريق البغدادي
الانبهار
طَلْعَةٌ غَضَّةٌ أَتَتْنَا تُحَاكِيسَفْطَاً فِيْهِ لُؤلُؤٌ مَنْظُومُكشاجم
الانبهار
راق الرياض بزهره وبزهوهفتحيرت في معجب بل معوزابن الأبار الإشبيلي
الانبهار
أَوْ فِي عَلَى خُضْرِ الغُصُوْنِ فَأَصْبَحَتْكَالدُّرِّ فِي قُضُبِ الزَّبَرْجَدِ يُسْلَكُكشاجم
الانبهار
وَقَد أَعطاكِ رَبُّكِ فَاِكُريهِجَمالاً فَوقَ وَصفِ الواصِفيناربيعة الرقي
الانبهار
كأنَّ العَقيقَ بكاساتِهاتَفُضُّ السُّقاةُ عليها العَبيراالسري الرفاء
الانبهار
حَتّى يُقالَ لَقَد أَضحى أَبو دُلَفٍوَخَلقُهُ قَد طَغى حُسناً عَلى خُلُقِهأبو تمام
الهيبة
تَراهُم خشوعاً حينَ يَبدو مَهابَةًكَما خَشَعَت يَوماً لِكِسرى الأَساوِرُإسماعيل بن يسار
الانبهار
لَمَّا رَأَى رَشَأ يُذِيبُ الْعَقْلَ ذائِبُ تبْرِهِالراضي بالله
الانبهار
أمه الشمس كان ألقحها البدر فجاءت بنور حسن لنورعبد الله اللاحقي
الهيبة
وأنْتَ دايِمْ لَم تَزَلْبالحكْمِ تقْهَر بَشَرَكأبو الحسن الششتري
الانبهار
أنموذج من جنّة الخلد التيأثنى عليها الله جلّ ثناؤهضياء الدين الراوندي
الانبهار
يقولون إن السحر في أرض بابلولو عاينوا أجفانها نظروا السحراالمنفتل
الانبهار
هو الغزالةُ في إشراق غُرّتِهِوابنُ الغزالةِ لحظاً زاتَهُ الحورالأعمى التطيلي
الانبهار
لو رأى بعضَ الذي عاينتُهُلم يزل ما عاشَ عبداً للنظرخالد الكاتب
الانبهار
ما تَقَعُ العَينُ مِنْهَا حِينَ تَلْحَظُها،إلاّ عَلى فِتْنَةٍ مِنْ أقتَلِ الفِتَنِالبحتري
الهيبة
وأصاخت له السماواتُ والأرْضُ ومن فيهما من السكانِابن الرومي
الهيبة
عَن ذا الَّذي حُرِمَ اللُيوثُ كَمالَهُيُنسي الفَريسَةَ خَوفَهُ بِجَمالِهِالمتنبي
الانبهار
رأيت يحيى أتم الله نعمتهعليه يأتي الذي لم يأته أحدعبد الملك الحارثي
الانبهار
فَلوَ اَنَّ يوسفَ ناظرٌناداه ما هذا بشرابن زريق البغدادي
الانبهار
أَو دُرَّةٌ عِندَ الخَلائِفِ لَيسَ يُدرى مَن سَباهاالعباس بن الأحنف