أبيات في الاضطراب
١٢ بيتا
الاضطراب
ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍأو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَبالقاضي التنوخي
الاضطراب
بِهِ تَتَغَيَّرُ الأَلوانُ خَوفاًوَتَصطَكُّ الفَرائِصُ بِاِرتِعاشِالحسين بن علي
الاضطراب
عَلَيهِ تَمِيماتٌ، كَأَنَّ فُؤَادَهُجَنَاحا عُقَابٍ دَائِمُ الخَفَقَانِنافع بن لقيط الفقعسي
الاضطراب
ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَلا أَبُثُّكَ حيبَتيرَعِشَ الجَنانِ أَطيشُ فِعلَ الأَصوَرِأبو كبير الهذلي
الاضطراب
وصاح أصحاب علي لا لاواختلفوا واختبلوا اختبالاابن حيون
الاضطراب
وكانتْ ضُلوعي لا يقرُّ قرارُهاوقلبي لا يهدأ من الخَفَقانِابن نباتة السعدي
الاضطراب
قمتُ وبي رعدةٌ لنيكِهمُوكلّ مَن دبَّ فهو يرتعدُأبو نواس
الاضطراب
فَسرت وَالقَلب مني أَيّ مضطربوَالقَلب مِنهُ بِرَأي العَين يَشتعلابن زريق البغدادي
الاضطراب
أقول وقد حاولت تقبيل كفهاوبي رعدة اهتز منها وأسكنالحسن بن وهب
الاضطراب
تَحولُ قُشَعريراتُهُ دونَ لَونِهِفَرائِصُهُ مِن خيفَةِ المَوتِ تُرعَدُساعدة بن جؤية الهذلي
الاضطراب
فمضينَ بي وقلوبهنَّ رواجفٌيخفقنَ بينَ حشا وبينَ حناجرِمحمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
الاضطراب
شَئِزٌ جَنْبِي كَأَنِّي مُهْدَأٌجَعَلَ الْقَيْنُ عَلى الدَّفِّ إِبَرْعدي بن زيد العبادي