أبيات في الحب
٤٠٬٨٣٠ بيتا
الحب
كَمْ أرقبُ البدرَ في التمامِشوقاً إلى وجهِكَ الكريمْابن زمرك
الحب
كبدي تلك عليكم حرقةٌوالهوى ذاك وغرٌّ كاللآليمهيار الديلمي
الحب
أَلا حَبَّذا أُمُّ الوَليدِ وَمَربَعٌلَنا وَلَها نَشتو بِهِ وَنَصيفُابن ميادة
الحب
سَأَمنَعُ طَرفي أَن يَلوحَ بِنَظرَةٍوَاِحجِبهُ بِالدَمعِ عَن كُلِّ مَنظَرِعلية بنت المهدي
الحب
لمّا بَدا وجديو كان مُكتَّماًأَبْدَيْنَ وَجْداً كان فيَّ مُكَتَّماالسري الرفاء
الحب
فكم عانقت غصناً في اعتدالبه ولثمت بدراً في كمالِالخباز البلدي
الحب
وَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِفَحَسبِيَ تَسليمَةٌ تُختَصَرابن زيدون
الحب
وَأَسْوَدَ مَيَّالٍ عَلَى جِيدِ ظَبْيَةٍمِنَ الأُدْمِ حَوْرَاءِ المَدَامِعِ مُغْزِلِكثير عزة
الحب
من ظباءِ الأنيس تلك اللواتيتترك الطالبين في أنصابِابن الرومي
الحب
وَالحُورُ تَلْثُمُ خَدّْأَدِيمِهِ المُمَزَّقِابن حزمون
الحب
أَلا طَرَقَتنا آَخِرَ اللَيلِ زَينَبُسَلامٌ عَلَيكُم هَل لِما فاتَ مَطلَبُيزيد بن مفرغ الحميري
الحب
وما للحاظ سوى وجههوما للعناق سوى قدهأبو الحسن السلامي
الحب
فَكَأَنَّ قَتْلَةَ تِلْكَ يَوْمَ رَأَيْتُهَارَفَعَتْ جَوَانِبُ خِدْرِهَا وَحِجَالُهَاالأعشى
الحب
أخلَصْتُ عزمي به وصِدْقيوقد تعرَّضْتُ للسؤالْتقي الدين السروجي
الحب
حَضَرنا وَإِن غِبنا جسوماً خَواطِراًفَنَحنُ قَريبٌ وَالمَنازِلُ نُزَّحُأبو الحسن الحصري
الحب
بِأَحْسَنَ مِنْ سَلْمَى غَدَاةَ انْبَرَى لَنَابِذَاتِ الأَزَاءِ المُرْشِقَاتُ الأَوَانِسُنهشل بن حري النهشلي
الحب
وَكَيفَ الصّبرُ عَنكَ وَقد كَفَانينَداكَ المُسْتَفيضُ وَما كَفَاكَاالمتنبي
الحب
رَقَّ فَلَوْ كَلّفَتْهُ أعيُنُنَاأنْ يَرْشَحَ الخَمْرَ خَدُّهُ رَشَحاالصنوبري
الحب
فلست غنياً عنك ما ذر شارقٌولو سال بالرزق التلاع الدوافعابن الرومي
الحب
هبوني أخفيت الذي بي من الهوىألم يك عن ما بي ضمير مترجماابن داود الظاهري
الحب
أَلَا يَا عَبْلَ ضَيَّعْتِ الْعُهُودَاوَأَمْسَى حَبْلُكِ الْمَاضِي صُدُودَاعنترة بن شداد
الحب
وَقَد طَرَفَت عَيناكِ عَينَيَّ لا قَذىأَصابَهُما مِن عِندِ عَينَيكِ بَل سِحرُالبحتري
الحب
واثنيتُ بالحمد شُكريالحبْ خافي وظاهرْأبو الحسن الششتري
الحب
وَكنتُ في كَلَفي الداعي إِلى تَلَفيمِثلَ الفراشِ أَحَبَّ النارَ فَاِحتَرَقاأبو البقاء الرندي
الحب
وَقَد كانَ لي أُنسانِ يا أُمَّ مالِكٍوَكُلٌّ إِذا فَتَّشَتني أَنا عاشِقُهأبو شراعة
الحب
فيا معهد الأحباب والصب نازحمتى يرد الظمآن في الرى مشرباابن الصباغ الجذامي
الحب
عدلتُ بقلبي عن ولاية حكمهغداة ارتضى من جائر اللحظ والياابن زمرك
الحب
تلك المغاني وإن شط المزار بهاقلبي على بعدها حرّان منصدعابن الصباغ الجذامي
الحب
كم شدّد الأَمرَ نونُ الحاجبينِ لماأَبان مَعنى الهَوى من قدِّه الأَلِفابن زريق البغدادي
الحب
وَمَاذَا عَلَى الْمَيْلَاءِ لَوْ بَذَلَتْ لَنامِنَ الْوُدِّ مَا يَخْفَى وَمَا لَا يَضِيرُهاالشماخ بن ضرار الذبياني