أبيات في الهيبة
٢٩٥ بيتا
الهيبة
وإذاتمثلَ راكباً في موكبٍعاينتُ تحتَ ركابهِ جبريلاابن هانئ الأندلسي
الهيبة
وَتَرَى النِّسْوَانَ إِنْ قَامَتْ وَإِنْ قُمْنَ خُشُوعَاعمر بن أبي ربيعة
الهيبة
ولِمُوسى الْكَلِيمْحِين تَجَلَّى لِلْطُّورْأبو الحسن الششتري
الهيبة
وَقُبَّةُ مُلكٍ كَأَنَّ النُجومَ تُفضي إِلَيها بِأَسرارِهاعلي بن الجهم
الهيبة
فِدنا لِيَنظُرَ كَيفَ لاحَ فَلم يُطِقنَظَراً إِلَيهِ وَصَدَّهُ سُبحانُهُالحلاج
الهيبة
لَمّا تَجَلّى رَأَتهُ عَينُ طاعَتِناجَمراً فَأَعضاؤُنا قَد صِرنَ أَحداقاابن شكيل
الهيبة
أنت الذي لما تعالى جدهقصرت خطى الألباب دون حماهالمهر بن الفرس
الهيبة
يغُضُّ جُفوناً أو يعُضُّ أنامِلاًعلَى حالَتَيْهِ هيبَةً وتندُّماابن فركون
الهيبة
هوَ اليوسُفيُّ الناصِرُ المَلكُ الذيعزائِمُهُ تُخْشى ورُحْماهُ تُرْتَجىابن فركون
الهيبة
تَرَاهُمْ كَأَنَّ الْطَّيْرَ فَوْقَ رُؤُوْسِهِمْعَلَى عِمَّةٍ مَعْرُوْفَةٍ فِي الْمَعَاشِرِصعصعة بن صوحان
الهيبة
مِلءُ المَسامِعِ مَنطِقاً مِلءُ الجَوانِحِ هَيبَةً مِلءُ النَواظِرِ مَنظَراابن سهل الأندلسي
الهيبة
تَرَى الأَبْصَارَ خَاشِعَةً إِلَيْهِكَمَا يَشْخَصْنَ حِينَ يُرَى الهِلَالُالفرزدق
الهيبة
تهيَّبَكَ القرطاس فاحْمَرَّ إذ غدايُقِلُّ بحوراً من أناملِكَ العَشْرِابن زمرك
الهيبة
يَغُضُّ البصيرُ له طَرفَهُويعيا به اللسنُ المهذبُابن نباتة السعدي
الهيبة
وَكَأَنَّما فَوقَ السَريرِ وَقَد سَماأَسَدٌ عَلى نَشَزاتِ غابٍ مُطرِقُالشريف الرضي
الهيبة
نظرتُ إليه والمهابةُ دونهفقسَّمْتُ لحظي بين بدرٍ وضيغمأبو العرب الصقلي
الهيبة
وبين أمير المؤمنين وبينهمُضَايَقَةُ الحُجَّاب أو هَيْبَةُ الحجبالأعمى التطيلي
الهيبة
لَهُ رائِدٌ يَلقاكَ مِن قَبلِ شَخصِهِجَلالاً كَما دَلَّ الضِياءُ عَلى الفَجرِالشريف الرضي
الهيبة
وإذا غضبت تصدّعت فرقامنك الجبال وهابك الوعرأحمد بن أبي سلمة
الهيبة
عنه لما خامرهم من هيبةومن جمال وجهه وشيمةابن حيون
الهيبة
قُفْلٌ منَ الشّمْعِ يَثْني العَيْنَ هَيبَتُهُفَضلاً عنِ اليَدِ أنْ تَدْنُو لحَوْزَتِهِلسان الدين بن الخطيب
الهيبة
تحامتهُ عيونٌ أكبرتهُوما لحِجابهِ عنها جلالُخالد الكاتب
الهيبة
ثَنَت مهابَتُكَ الأَبصارَ حاسِرَةًحَتّى تَبَيَّنَ في أَلحاظِها خَزَرُالصاحب بن عباد
الهيبة
وأطرقتُ إجلالاً له ومَهَابةًوحاولتُ أن يَخفَى الذي بي فَلَم يَخفَاابن هندو
الهيبة
سرادق نور الله دون جلالهوقد حارت الألباب دون السّرادقأبو زيد الفازازي
الهيبة
فمثل سيدنا حالت مهابتهبين البليغ وبين القول بالحصرأبو إسحاق النجيرمي
الهيبة
أمْرُكْ وحُكمَكْ وقَضاكيَجْرِي عَلَى مَيِّتْ وحَيْأبو الحسن الششتري
الهيبة
دَنا كَرَماً وَنَأى هَيبَةًفَتاهُ بِهِ الدّست وَالمَوكِبُأبو الصلت الداني
الهيبة
فَرَامَ اسْتِرَاقَ السَّمْعِ رَائِدُ عَائِفٍمِنَ الْجِنِّ فَانْقَضَّتْ لَهُ شُهُبُ الرَّجْمِلسان الدين بن الخطيب
الهيبة
رُهْبَانُ مَدْيَنَ لَوْ رَأَوْكِ تَنَزَّلُواوَالْعُصْمُ فِي شَعْفِ الْجِبَالِ الْفَادِرِكثير عزة