أبيات في الغضب
٩٬٣٦٦ بيتا
الامتعاض
عَاتِب ظَلَّتْ لَهُ عَاتِبًارب مَطْلُوب إِذًا طَالِبَاابن عبد ربه
الامتعاض
رَماني بامتهانٍ فَلَّ غَربيو أطمَعَ كلَّ وَغْدٍ في لَحاقيالسري الرفاء
الغضب
وأقذف عبد القيس بن بحر ذلةتظل به بين التراب تعومُالأمير التميمي
الغضب
لا صانك لله ولا صاننيفيك فأنت الكلبةُ الصَّارِفالصنوبري
الغضب
أَفَما لِذَلِكَ حُرمَةٌ مَحفوظَةٌأُفٍّ لِمَن هُوَ قاطِعٌ غَدّارُالعباس بن الأحنف
الذل
بِنَبَزٍ أقْبِح بذاك من نَبَزواعتاضَ حجَّاماً أذُلاَّ بعد عِزّالصنوبري
النقمة
فَأَيَّ سُنَّةِ جَوْرٍ سَنَّ أوَّلُهُمْوَبَابِ جَوْرٍ عَلَى سُلْطَانِهِمْ فَتَحُواأيمن بن خريم الأسدي
الغضب
كَذَبْتَ لَقَدْ تَنِيْتَ لِكُلِّ أَمْرٍيَسُوءُكَ، فَاسْتَمِعْ مِنِّي الوَعِيْدَاعثمان بن مرة الخولاني
الغضب
أمَا أنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرُكِ أرْقَلَتْإلَيْهِ القَنَا بالمُرْهَفَاتِ اللَّهاذِمِأبو حية النميري
الغضب
أَلا يَرَوْنَ أَذَلَّ اللهُ جَمْعَهُمُأَنَّا غَضِبْنا لِعُثْمانَ بْنِ مَظْعُونِأبو طالب بن عبد المطلب
الامتعاض
بِأَيِّ جَرِيرَةٍ أَسْلَمْتُمُونِيلِأَعْدَاءٍ لَكُمْ يَكِدُونَ وَكْدِيمالك بن امرئ القيس
الامتعاض
وتُغَطِّي الجفاءَ دوني فتأبىحركاتُ الجفاء أنْ تتَغَطَّىالصنوبري
النقمة
أَوْ كَانَ فِي الْعَدْلِ أَنْ تَظْمَا حَدَائِقُهُبِسَاحَتَيْكَ وَأَنْ تُرْوَى سَبَاسِبُهُ ؟السري الرفاء
الجفاء
أَصُدُّ صُدودَ اِمرِئٍ مُجمِلٍإِذا حالَ ذو الوُدِّ عَن حالِهِعبد الله بن معاوية
الغضب
يا دَهر كُفَّ عَن الفؤادْسَهمَيْ فجورِك وَالعنادْابن زريق البغدادي
السخرية
قالَ لي يَهزَأُ مَن لَميَتَوَقَّع مِن ملامَهأبو بكر بن مغاور
السخط
فَيظلُّ هذا سَاخطاً في قلهويظلُّ هذا ثاعباً في كثرهِابن عبد البر القرطبي أبو عمر
الغضب
بِسَوَادٍ فِيْهِ ابْيِضَاضٌ لِوَجْهِيوَسَوادٌ لِوَجْهِكِ المَلْعُوْنِابن الرومي
الغضب
فَمَالَكِ إِذْ تَرْمِيْنَ يَا أُمَّ هَاشِمٍحُشَاشَةَ نَفْسِي شَلَّ مِنْكَ الْأَصَابِعُالمرار الفقعسي
الاستهانة
لَئِن سُمّيتَ عَبّاساًفَما أَنتَ بِعَبّاسِأبو نواس
الامتعاض
أنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍراضَني بالأمان والتخويفِالخبز أرزي
الغضب
أَتَانِي أَنَّهُمْ مَزِقُونَ عِرْضِيجِحَاشُ الْكِرْمَلَيْنِ لَهَا فَدِيدُزيد الخيل
الحقد
في صَدرِ كُلِّ اِمرئٍ مِنهُم لِصاحِبِهِحُبٌّ مِنَ الضِغنِ لَو يَسطيعُ لا طَلعاأشجع السلمي
الغضب
وهذا أوان الصرم.. فاذهبعليك العفا من صاحب وخليطأبان اللاحقي
الاستهانة
وما حَسَدِي وشأَنُكَ غَيْرُ شأنيأيَحْسُدُ صائداً ما لا يصيدُابن الرومي
الاستهانة
أًنْتَ البَعوضَةُ قِلَّةًوكَأَنَّها جَمَلُ الضَّحيَّهالخالديان
الازدراء
رَأَيْنِي الغَوَانيْ قَدْ تَرَدَّيْتُ شَمْلَةًوأَزِّرْتُ أُخْرَى ، فازْدَرَتْنِي عُيُونُهاالصمة القشيري
الشك
فإن وثقت بودّ كنت أبذلهفعاودي سوء ظن بي ولا تثقيسعيد بن حميد
النقمة
عَلى أَنَّهُ قَد ضيمَ في حَبسِكَ الهُدىوَأَضحى بِكَ الإِسلامُ في قَبضَةِ الشِركِالبحتري
الامتعاض
تَوَدُّ عَدُوّاً ثُمَّ تَزْعُمُ أَنَّنِيصَدِيقُكَ لَيْسَ الفِعْلُ مِنْكَ بِمُسْتَوِييزيد بن الحكم الثقفي