أبيات في الفخر
١٦٬٢٠٧ أبيات
الاعتداد
وَمَن كان يَخفيهِ فانِّيَ مُظهِرٌوَمَن لَم يجرِّده فَإِنّي مُجَرِّدُالصاحب بن عباد
الفخر
وعذرُ الشمسِ لو حسدتكَ بادٍلأن سناكَ أشهرُ من سناهاأبو العباس الجراوي
الفخر
نُجومٌ طَواليعٌ جِبالٌ فَوارِعُغُيوثٌ هَوامِيعٌ سُيولٌ دَوافِعُأبو تمام
الفخر
تفوَّقَت المكارمَ في لياليمرَاضعِها وسادت في صِباهامهيار الديلمي
الاعتداد
قد عَرَفَت دُنياي أنِّي عارِفٌوَسَبَرَ الدهرُ اصطباري وَبَلاحازم القرطاجني
الفخر
وَلذا جعلتُ بناتِ فكري حرّةًلا تَرتضي دُونَ السماك لها مَحلابن زريق البغدادي
الفخر
حَشْوُ قَمِيصِي شَاعِرٌ مُفْلَقٌوَالجُودُ أَمْسَى حَشْوَ سِرْبَالِكَاحمزة بن بيض
الاعتداد
وَلَسْتُ كَمَنْ يُمِيتُ الْغَيْظَ عَجْزاًوَلَكِنِّي أُجِيبُ إِذا دُعِيتُالزبير بن عبد المطلب
الفخر
وَيَوْماً باللِّدانِ وَبَعْدَ يَوْمٍعَلَيْنَا اللّامُ فِيهِ مُدَجَّجِيناالكميت بن زيد
الفخر
ولكنْ خِدْمَتي شرَفي وذِكْريلدى موْلايَ موهبةٌ عظيمَهْابن فركون
الفخر
قَوْمٌ هُمُ نَصَرُوا الرَّحْمنَ وَاتَّبَعُوادِينَ الرَّسُولِ وَأَمْرُ النَّاسِ مُشْتَجِرُالعباس بن مرداس السلمي
الفخر
فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَرَيهِمُجَهاراً وَما طَبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِالحطيئة
الفخر
طَوِيلَ عَمُودِ الْمَجْدِ رَحْباً فِنَاؤْهخَصِيباً إذا مَا رَائِدُ الْحَيّ أجْدَبَاالنجاشي الحارثي
الفخر
فمَنْ كان ذا جارٍ يخافُ جِوارُهُفجَارَايَ أوفى ذِمّةً وهما أَبَرْطرفة بن العبد
الاعتداد
يصيبُ بالأوّل من ظنِّهفليس يُستثنَآ ولا يُستعادْمهيار الديلمي
الاعتداد
قالَت أَهلٌ لَكَ من نُظم لِنَرويهِفَقُلتُ اِنَّ جَوابي فيهِ حَيَّ هَلِالصاحب بن عباد
الفخر
هُمْ أباحوا كلَّ ممنوعِ الحِمَىوأذلُّوا كلَّ جَبّارِ العِنادابن هانئ الأندلسي
الفخر
بنوا الحارث الشيم الكرام وعامروعمرو لهم حظ من المجد محسبعبد الله بن حمزة بن سليمان
الفخر
إِذْ شَبَّتِ الْحَرْبُ تَلَتْها الْحَرْبُمَعِي حُسَامٌ كَالْعَقِيقِ عَضْبُكعب بن مالك الأنصاري
الفخر
إِنِّي إِذَا مُضَرٌ عَلَيَّ تَحَدَّبَتْلَاقَيْتَ مُطَّلَعَ الْجِبَالِ وَعُورَاجرير
الظفر
كَانَ ابْنُ سِيسَنَ طَاغِياً فَرَدَدْتَهُرِخْوَ الْأَخَادِعِ فِي الْكُبُولِ مُقَيَّدَاجرير
الفخر
فَدُونَكَ فَالْتَمِسْ تَخْلِيصَ فَخْرٍيُقَصِّرُ دُونَهُ أَهْلُ الْكَمَالِعبد الرحمن بن حسان الأنصاري
الفخر
فإنكمُ لو تنفُضون عِيابَكملعزَّ على التفتيش أن تجدوا مثليمهيار الديلمي
الاعتداد
خَيَّرتُ نَفْسِي عَلى مَا كَانَ مِنْ وَجَلٍمِنهَا وأيقنْتُ أَنَّ الْمَجْدَ مُسْتَبَقُضرار بن الخطاب الفهري
الفخر
لِيَ وحدي إعجازهُ والدعاوَىطَبقُ الأرض فيه والتزويرُمهيار الديلمي
الاعتداد
خلُّوا ابن أيّوبٍ عليَّ وشأنَكممن ناكثٍ أو غادرٍ أو حائلِمهيار الديلمي
الفخر
إن أخلفَتْ غُرُّ السحابِ تهللواأو جَنَّ ليلُ الحادثاتِ أضاءواابن الزقاق البلنسي
الفخر
إذا غَرَبت أبقتْ فوائدَ نُورِهاوإن صَبَغَتْ يوما فليس يحولُمهيار الديلمي
الفخر
وَلَيْسَ بِيَرْبُوعٍ إِلَى الْعَقْلِ فاقَةٌوَلا دَنَسٌ تَسْوَدُّ مِنْهُ ثِيابُهاالأخوص اليربوعي
الفخر
وَيُرَى أَعْبُدٌ لَنا وَجِيادٌوَمَناصِيفُ مِنْ وَلائِدَ عَشْرِنبيه بن الحجاج السهمي