أبيات في البهجة
١٬١٧٨ بيتا
البهجة
خَمْرٌ إِذَا خَامَرَتْ فُؤَادَ فَتًىأَهْدَتْ إِلَيْهِ السُّرُورَ وَالْفَرَحَاالوأواء الدمشقي
البهجة
الدهر بالفرح وافىواليمن أهدى السرورْابن زريق البغدادي
البهجة
تاه بألحانه على البصر السمع وهز السرور أعطافاعلي بن محمد بن أبي الحسين
البهجة
وهَذا زمانُ الزّهْرِ حيّاكَ باسِماًتَلوحُ سِماتُ البِشْرِ في وجْهِهِ الطّلْقِلسان الدين بن الخطيب
البهجة
إذا دَنَتِ الخِيامُ بهِمْ فأهلاًبذاكَ الخِيمِ والخِيَمِ الدَّوانيالسري الرفاء
البهجة
وَيَومٍ بِجَوفِيِّ الرَصافَةِ مُبهِجِمَرَرنا بِرَوضِ الأُقحُوانِ المُدَبَّجِابن زيدون
البهجة
رَتَعْتُ بِهَا وَ تَنَزَّهتُفِيهَا أَلَذَّ تَنَزُّهِابن عبد ربه
البهجة
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَباوَسَنا الرِئاسَةِ قَد أَضاءَ فَلا خَباابن سهل الأندلسي
البهجة
باتَ السرور يعاطي الكون صهبتهوَللنفوس قبيل الفجر تَكبيرالتلمساني المنداسي
البهجة
قدِمَ الأميرُ فمرحباًبالقادمينَ وبالقُدومابن الرومي
البهجة
أَلا قَد قَدَمَت فَوزٌفَقَرَّت عَينُ عَبّاسِالعباس بن الأحنف
البهجة
فَتهنّئي يا مصر ذاصَدرُ الوُجود قَد اِنشَرَحابن زريق البغدادي
البهجة
فَلَمّا أَتوا رَوضاً يَرُفُّ تَبَسَمَّتأَقاحيه فيهِ استَبشَروا ثُمَّ طَّنُبواأبو الحسن التهامي
البهجة
زهرت بِكَ الدُنيا وَقر قَرارهاوَصَفَت مَدائِنُها وَطابَ تُرابُهاأبو الحسن التهامي
البهجة
راق الزَمان وَقَد رَقّت سَجاياهُوَالبشر أَسفر بِالبُشرى مَحيّاهُابن زريق البغدادي
البهجة
وَاِستُتِمَّ الصَبيحُ في خَيرِ وَقتٍفَهوَ مَغنى أُنسِ وَدارُ مُقامِالبحتري
البهجة
بتنا، وبات المسك فينا واشياًبمكاننا، والحلي عنا مخبراالوزير أبو المغيرة ابن حزم
البهجة
قَد عِشتُ بَينَ الريحانِ وَالراحِ وَالمِزهَرِ في ظِلِّ مَجلِسٍ حَسَنِبشار بن برد
البهجة
لِمَ لا وهذي ليلةُ اليومِ الذيظهرت به في العالمِ الأَسرارُابن الحاج البلفيقي
البهجة
في بُستَتانٍ حَسَنٍبِالزَهرِ وَالسَرَولَلِأبو العجل الماجن
البهجة
حديقةٌ تبهجُ الأحداقَ إنْ سُطِرَتْمن نحوها ناسمٌ للنحوِ قد نسَماحازم القرطاجني
البهجة
فلِلَّهِ المنابِرُ يومَ تَبأَىبفتحٍ جاءَ يتلُو البُشْرَيَيْنِابن دراج القسطلي
البهجة
شَرِبْنا على الإحْسانِ والحُسنِ ليلةًرَأَيْنا بها الإِحسانَ والحُسْنَ تَوأَماالسري الرفاء
البهجة
كم ليلةٍ نادمتُ في ظلمائهابدراً وشمسُ الكأْسِ مَطْلَعُ زندِهِابن مكنسة
البهجة
يا نُعْمَها لَيْلَةً حَتَّى تَخَوَّنَهاداعٍ دَعا فِي بَياضِ الصُّبْحِ شَحَّاجِالراعي المري
البهجة
يا ليلةً ظلَّ فيها الجودُ مبتهجاًبطلعةِ الغُرَّةِ الغراءِ من غُرَرِهْالصنوبري
البهجة
ليهنكَ الزائر الجديدُجَرى به الطائر السعيدُمحمد بن وهيب الحميري
البهجة
وسط بستان قاسم في جنانقد علونا مفارشاً وتخاخاأبو دلف العجلي
البهجة
مِن لَيلَةٍ غَنَّيتُ فيها أَنثَنيطَرَباً وَأَسعَدَني المَطِيُّ فَأَرزَماابن خفاجة
البهجة
وَالرَوضُ تشمله الأَنوارُ ساطعةًوَالزَهرُ بالمسك في أَرجائِه نفحاابن زريق البغدادي