أبيات في الأسى
٥٬٩٩٢ بيتا
الأسى
كَأَنّا لَم تُؤالِفنازَمانٌ لَيِّنُ الأَخدَعابن زيدون
الأسى
أبا حسنٍ إن كان أوْدَى مُحَمَّدٌوهيهات عَدْوي فيكَ مِنْ رسفانيالأعمى التطيلي
الأسى
فَقَدْ وَدَّعْتُ يَوْمَ فِرَاقِ صَخْرٍأَبِي حَسَّانَ لَذَّاتِي وَأُنْسِيالخنساء
الأسى
يا غُصنُ أَصبَحتَ يَبسافَأَينَ تِلكَ الثِمارُأبو الحسن الحصري
الأسى
يا دارُ ما فَعَلَت بِكِ الأَيّامُضامَتكِ وَالأَيّامُ لَيسَ تُضامُأبو نواس
الأسى
وَالناسُ فَضلاً عَنهُمُلَم تَبكِ إِلّا بِالدِماءِأبو العتاهية
الأسى
رُزِئْتُ صَبِيباً عَلى فاقَةٍوَفارَقْتُ بَعْدَ حَبِيبٍ حَبِيباعلي بن أبي طالب
الأسى
عهدي بأَوطانِكَ مأهولةًتَقضي العَواديَّ ولا تُقْتَضَىابن نباتة السعدي
الأسى
يا ثاوياً وسَّدتُ منه في الثرىعَلَماً يطول به البقاءُ وإن بَليمهيار الديلمي
الأسى
ما أَحسَنَ المَوتَ عِندَ فُرقَتِهِموَأَقبَحَ العَيشَ بَعدَ ما ظَعَنواصريع الغواني
الأسى
وَيَا قَبْرَ مَعْنٍ كَيْفَ وَارَيْتَ جُوْدَهُوَقَدْ كَانَ مِنْهُ البَرُّ وَالبَحْرُ مُتْرَعَامروان بن أبي حفصة
الأسى
وَابْكِي أَخاً كانَ مَحْمُوداً شَمائِلُهُمِثْلَ الهِلَالِ مُنِيراً غَيْرَ مَغْمُورِالخنساء
الأسى
وكُلُّ حُزنٍ يَبلى على قِدَم الدَّهرِ وحُزني يُجِدُّهُ الأَبَدُأبو عبد الرحمن العتبي
الأسى
بَكَتِ الْأَرْضُ وَالسَّماءُ عَلَيْهِوَبَكاهُ خَلِيلُهُ جِبْرِيلُمران بن عميرة
الأسى
وَما كُنتُ إِلّا النور يهدي رِكابنافَبُدِّلتِ الأَظلامُ بَعدَكَ بالنورِأبو الحسن الحصري
الأسى
لِفَقْدِ رَسُولِ اللهِ إِذْ حانَ يَوْمُهُفَيا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّواجمِصفية بنت عبد المطلب
الأسى
وَأَينَ الحِمى لا الدارُ بِالدارِ بَعدَهُموَلا مَربَعٌ بَعدَ الحَنينِ مُرَبَّعُالشريف الرضي
الأسى
هما عالمانا أود يا وتخرّماوما لهما في العالمين نَديِدُأبو محمد اليزيدي
الأسى
صحا القلب إلا عن ظعاين فاتنيبهن نُميريٌّ ل(تَيْمَنَ) قاربُجحيفة الضبابية
الأسى
إِنّا رُزينا بما لَم يُرزَ ذو شجنٍمِنَ البريّة لا عجم ولا عربُفاطمة الزهراء
الأسى
فَوَقَفتُ فيها ناقَتي لِسُؤالِهافَصَرَفتُ وَالعَينانِ تَبتَدِرانِعبيد بن الأبرص
الأسى
لحُقّ بأن نبكي عليه بأدمُعٍلها في مسيلِ الخدّ درّ ومَرْجانُأبو الضوء سراج بن أحمد
الأسى
أبَت إلّا بكاءً وانتِحاباوذكراً للمغيرَةِ واكتِئاباعبد الله بن أبي عيينة
الأسى
إِنَّ الرَّزِيَةَ لَارَزِيَّة مِثَلُهَامَاتَبْتَغِي غَطَفَانُ يَوْمَ أَضَلَّتِشريح بن بجير الثعلبي
الأسى
أَعَيْنَيَّ جُودا بِدَمْعٍ دَرِرْعَلَى ماجِدِ الْخِيمِ وَالْمُعْتَصَرْبرة بنت عبد المطلب
الأسى
فَلِيَ الْوَيْحُ بَعْدَهُمْ وَعَلَيْهِمْوَإِلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِ ذاكَ مَآبِيالحارث بن مضاض الجرهمي
الأسى
ولم أَنْسَ بالنَّاوُوس أَيَّامَنا الأُلَىبها أَيْنُنا مَحْبُوبُها وحَبَابُهَاابن شهيد
الأسى
دَفَنتُهُ وَالحُزنُ مِن بَعدِهِيَأبى عَلى الأَيّامِ أَن يُدفَناالشريف الرضي
الأسى
وقالوا: أَتَبْكِي كُلَّ رمسٍ رَأَيْتَهُلِرمس مقيمٍ بالملا فَالدَّوانِكِمتمم بن نويرة اليربوعي
الأسى
وما أبقى المنُازكُ من دموعيسوى عَلَقٍ تُبرضُهُ الجفونُابن نباتة السعدي