أبيات في الألم
٣٬٣٥٤ بيتا
الألم
أردد ويلي لو قضى الويل حاجةًوأكثر لهفي لو شفى غلةً لهفالمتنبي
الألم
بَردُ عِزٍّ أَو حَرُّ نَصلٍ فَإِنّيأَجِدُ اليَومَ في ضُلوعِيَ رَمضاالشريف الرضي
الألم
وإلى السلوِّ تفجعيوإلى التصبر ما ألاقيابن الرومي
الألم
حرق لا تزال بين الصّفاقأقرحت بالدّموع مني المآقيالقاسم بن صبيح
الألم
إِلى كَم نعاني فرقةً بعد فرقةِوَكَم ذا نلاقي غصةً بعد غصةِابن زريق البغدادي
الألم
بين الصبابة والهجران مطروحقلب بحدِّ سنان الحب مجروحأبو دلف العجلي
الألم
كسرٌ على الجبر كلّ يومٍمنك وجُرحٌ على اندمالِمهيار الديلمي
الألم
ولقد ذكرتك والعدو يعضنيوالعلج يلطم صفحتي وجبينيالوزير أبو بكر ابن سوار الأشبوني
الألم
لِطَلعَتِهِ وَخزَةٌ في الحَشاكَوَقعِ المَشارِطِ في المُحتَجِمأبو نواس
الألم
ويا جفوناً تقطرت بدمٍعن ناظرٍ موقفٍ على السهدِخالد الكاتب
الألم
فَقَدْ أَوْرَثَتْ فِي الْقَلْبِ سُقْماً يَعُودُهُعِياداً كَسُمِّ الْحَيَّةِ الْمُتَرَدِّدِعبيد بن الأبرص
الألم
سَلِموا مِنَ البَلوى وَلي كَبِدٌحَرّى وَدَمعَةُ هائِمٍ مَلِقِشمروخ
الألم
أَبَعْدَ عِمارَ الْخَيْرِ نَرْجُو سَلامَةًوَقَدْ بَتَكَتْ آرابُهُ وَمَفاصِلُهْالعباس بن مرداس السلمي
الألم
صبٌّ أضرَّ به الهوى ففؤادُهمن جَهد حبكِ مستهامٌ موجَعالصنوبري
الألم
إذا مَزَّقَ الثَّوبَ مِقراضُهتمزَّقَ قلبي كتَمزيقِهالسري الرفاء
الألم
أو مُقلَةٌ بخفِيِّ الهمِّ باكيةٌأو بيتُ مرثِيَّةٍ تبقى إلى الأبدِالحماني الكوفي
الألم
أُنحِلَ جَفنا عَينِهِمِن عَبَراتٍ تَكِفُراشد بن إسحاق
الألم
ويا جفوناً أودَت بناظِرهافيضُ دُموعٍ موصولةٍ بدمِخالد الكاتب
الألم
ولكِنْ أَبى مَا فِي الفُؤَادِ مِنَ الأَسىوأَعْضَلَ مَا بَيْنَ الضُّلُوعِ مِنَ الجَمْرِابن دراج القسطلي
الألم
فلقد ألفت الدمع حتَّى ربَّماجرت الدموع به ولم أعلم بِهالحسن بن وهب
الألم
يا عاذلي لو ذقت مِن ألم النوىلوجدته مراً عليك شديداخالد الكاتب
الألم
وَمُستَعبِرٍ قَد أَتبَعَ الدَمعَ زَفرَةًتَكادُ لَها عوجُ الضُلوعِ تَثَقَّفُالشريف الرضي
الألم
عَقيلَتِيَ اِستُلِبَت مِن يَديوَلَمّا أَبِعها وَلَمّا أَهَبأبو فراس الحمداني
الألم
فلها فَقَدْتُ النَّفْسَ إِلّا قَدْرَ مَاأَشْجى بِهِ لِحُلُولِ كُلِّ مُصابِابن دراج القسطلي
الألم
أعزِزْ عليَّ أبا إسحاقَ أنْ ذهبتمنكَ الليالي بعلق جدِّ منفوسِابن الرومي
الألم
فقلت والحزن يطويني وينشرني:نعم وصالٌ ولكن يقطع الربطاضياء الدين الراوندي
الألم
أَعَفْراءُ كم مِنْ زَفْرَةِ قد أَذَقْتِنيوحزْنٍ أَلَجَّ العيْنَ بالهَمَلانِعروة بن حزام
الألم
أبكي وما غيرُ النجيعِ مدامعٌأُذكي ولا ضرمٌ سوى أحشائيابن زمرك
الألم
شَجِيْت خَلاِخُلُها بِسَاقٍ خَدْلَةٍوَشَجِيتُ عَمْدًا بِالذِّي هُوُ قَائِلُالعكوك
الألم
بَلى حَلّ ما بي مِنهُ حَتّى لَو اِنَّهُبِطَرفي لَم أَسمَع لِأَربعهِ وَقعاأبو الحسن الحصري