أبيات في الألم
٣٬٣٥٤ بيتا
الألم
قَصَّ جَناحي وَهاضَ عَظميلَمّا مَحا الدُرَّ بِالعَقيقِأبو الحسن الحصري
الألم
كُحِلَت بِمَنظَرِكَ العُيونُ عَمايَةًوَأَصَمَّ نَعيُكَ كُلَّ أُذنٍ تَسمَعُدعبل الخزاعي
الألم
وجنّتهُ جنّاتُ عدن وفي لظىفؤادي وما لي من ذنوبٍ تعذّبابن سعيد المغربي
الألم
إذ دنت بيضاء مكروهةمني نأت بيضاء محبوبهالخباز البلدي
الألم
لدغن فؤادي إذ بثثن لي النوىفأصبحت لا ألفي لبيني راقياالوزير أبو بكر ابن القبطرنة البطليوسي
الألم
وَأَيّ مُصَابٍ عَهدُهُ لَيسَ يُنكَثُكَأَنِّي إِذَا مَا القَومُ عَنهُ تَحَدَّثُواصفوان بن إدريس التجيبي
الألم
وَما زلت في حر الزَفير معذّباًأُراعُ وَجفني مثل عين السما تَجريابن زريق البغدادي
الألم
شَفاني السَيف مِن هامِ الأَعاديوَلكِنَّ المَنِيَّةِ فيكَ دائيأبو الحسن الحصري
الألم
فَلَوْ كَانَ هَذَا الْحُبُّ حُبّاً سَلَوْتُهُوَلَكِنَّهُ دَاءٌ تَعُودُ عَقَابِلُهْجرير
الألم
ليسَ ذَا الدَّمْعُ دَمْعَ عَيْني ولكنْهيَ نَفْسِي تُذِيبُها أَنْفَاسِيديك الجن
الألم
دمعي دم مذ صعّدته حرقتيسلبته حمرته فسال مقطراضياء الدين الراوندي
الألم
وَأَمَرُّ مِن عِلَلي تَخَلّى ناظِريعَن حُسنِ وَجهِ خَليفَةِ الرَحمَنِالبحتري
الألم
كتموا الارتحالاعن كئيب نكالاابن زهر الحفيد
الألم
سأُدمي جفوني بالسهاد عقوبةًإذا وقفت عنك الدموعَ الجوارياابن حمديس
الألم
رزئت بِأَحفى النّاسِ بِي وَأَبَرّهُموَأَكبر بِفَقدِ الأُمّ رُزءاً وَأَعظمِأبو الصلت الداني
الألم
يا بصرى حسبك ما خنتاأنت الذي أهلكتني أنتاخالد الكاتب
الألم
فارَقتُهُ يَوماً بِجانِبِ نَخلَةٍسَبَقَ الحِمامُ بِهِ زُهَيرَ تَلَهُّفيأبو كبير الهذلي
الألم
فَلَم يَبقَ إِلّا لَوعَةٌ تُلهِبُ الحَشاوَإِلّا أَكاذيبُ المُنى وَضَلالُهاالبحتري
الألم
كَمْ مِنْ أَخٍ لِي كَرِيمٍ قَدْ فُجِعْتُ بِهِثُمَّ بَقِيتُ كَأَنِّي بَعْدَهُ حَجَرُأنس بن مدرك الخثعمي
الألم
يَتَخافتُونَ ضَنىً فَمُطْلِقُ أَنَّةٍومُطَامِنٌ من زفرةٍ ومُخَفِّضُالمتنبي
الألم
قَلقَلتِ مِن وَجدٍ بِكُم كَبِديوَصَدَعتِ صَدعاً غَيرَ مُلتَئِمِعمار ذو كنار
الألم
حتى رمته يد النوى فأصابهسهم يسدّده البعاد قتولابن الصباغ الجذامي
الألم
أَلا جَعَل اللَهُ الفِدا كُلَّ حُرَّةٍلِفَوزِ المُنى إِنّي بِها لَمُعَذَّبُالعباس بن الأحنف
الألم
أما فؤادي فكاتم ألمهلو لم يبح ناظري بما كتمهعبد الله بن عبد الرحمن الناصر الأموي
الألم
يَعِزُّ عَلى هارونَ ما قَد لَقيتُهُوَما نابَني مِن ناقِصِ الخَلقِ أَعوَرِأبو العتاهية
الألم
بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّهوَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُمرج الكحل
الألم
أَوكلت عينيَ أَن تجري مدامعُهاوَذُدتَ نوميَ بالتسهاد وَالعِبَرابن زريق البغدادي
الألم
أَنْ تَبْذُلِي لِي نَائِلًا يُشْفَى بِهِسَقَمُ الْفُؤَادِ فَقَدْ أَطَلْتِ عَذَابِيعمر بن أبي ربيعة
الألم
يُفَجِّعُنِي بِفُرْقَتِهِمْ رِجَالٌأَرَادُوا أَنْ يَزِيدُونِي خَبَالَاالأخطل
الألم
لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِكُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِأبو الحسن الحصري