قصائد الزهد (١٠٬٧٣٦ قصيدة)
سيف رسول الله في يميني
علي بن أبي طالب
إلهي أنت ذو فضل ومن
علي بن أبي طالب
أتطلب رزق الله من عند غيره
علي بن أبي طالب
فلا هو عن دين بدنيا موله
القاضي الفاضل
وصل الكتاب فكان أكرم وارد
القاضي الفاضل
وأبقى بها في جبهة الدهر أسطرا
القاضي الفاضل
فثم ترى معنى السعادة ظاهرا
القاضي الفاضل
وكيف بعد استلامي ركن كعبته
القاضي الفاضل
تبا لدنيا ساحره
القاضي الفاضل
أناس إلى الظل الإلهي هجروا
القاضي الفاضل
تدب دبيب النار والهم فحمها
القاضي الفاضل
رجل توكل لي وكحلني
القاضي الفاضل
صدق الله وعده الأياما
القاضي الفاضل
لقد قام للدين الحنيفي بعد ما
القاضي الفاضل
لا يضيع الله من عمل
القاضي الفاضل
اشترى الله من أناس فباعوا
القاضي الفاضل
أصبحت في عرى وفي عسر
القاضي الفاضل
فتحت هذا الباب للبر
القاضي الفاضل
وما انقادت الأجساد قسرا بكفه
القاضي الفاضل
وجوه بلحظ العين يظلمها الفتى
القاضي الفاضل
وشد وثاقي في الهوى وشكرته
القاضي الفاضل
مريضي بي إن عدته لي عائد
القاضي الفاضل
وما قضى الدهر لي من قربه وطرا
القاضي الفاضل
أبى الحب إلا وقفة بالمعاهد
القاضي الفاضل
استاذنا والذي نؤمله
الخباز البلدي
أرزى المصائب والخسران في الدين
اللواح
رضى بما قدر الله الحكيم رضى
اللواح
ألا ان وفد الجن للطهر سبعة
اللواح
وتمنع كل موطأة بست
اللواح
قسم الغنيمة عن موسى سليل علي
اللواح