تخطَّ إلى المحتوى

ياء (٨٬٥٣٣ قصيدة)

لئن ظهرت لنا رغبات قوم

الوافر

حبا من تحت ذيل الحبي

المتقارب

ما شئت من جاه القضاء فإنني

الكامل

فهيا يا بني الأوطان هيا

الوافر

تذكرت النسيم الحاجريا

الوافر

لله طرف يوم شرقي الحمى

الرجز

رنا فسل الجفن مشرفيا

الرجز

أي سحر في طرفك البابلي

الخفيف

أدهشته أنوارها فهو ح

الخفيف

إذا ما أردت مطال امرئ

المتقارب

تركت كلامي والقراءة والفتيا

الطويل

فجعت مصر يوم نعي علي

الخفيف

حجك أرضى ربك العليا

الرجز

زارني صبحا وحيى

الرمل

زوج سليم إليه آبت

البسيط

ألشعر من مبدأ الخل

المجتث

صفاء العيش في شمل جميع

الوافر

عاش هذا الفتى محبا شقيا

الخفيف

فخار للكنانة أن تكوني

الوافر

كانت حياتي لي فأضحت للتي

الكامل

يا من لها القصر المني

الكامل

يد لله لا توفى بحمد

الوافر

علام حرمنا منذ حين تلاقيا

الطويل

يا نسيما هب من ذاك الحمي

الرمل

يا مفردا بين الأنام وفايقا

الكامل

وخل خلته أسا

الوافر

ردوها بركة أجرى إليها

الوافر

أجاريتي دمعي سقى محملي جريا

الطويل

رعيا لنا من معشر رعيا

الكامل

كلما مر في التباعد يوم

الخفيف