تخطَّ إلى المحتوى

ثاء (٧٩٤ قصيدة)

بي رشأ من خلف فدانه

السريع

تقول إذ رقدت في الفرش هل لك في

البسيط

أقول له لما تحدث يا فتى

الطويل

أسفت على كتاب طال منه ال

الوافر

وكنت أراني مفلتا شرك الهوى

الطويل

بادر بفرصتك الزمان ولا

الكامل

قل للشهود تعزوا

المجتث

فإن عصير الثمار الثجير

المتقارب

قل لابن حرب طيلسا

الكامل

ألا جردوا للجامع الأعظم الهنا

الطويل

يا ويح أهل صفاقس عزلوا

المنسرح

أرى الشرفين ليس لهم عهود

الوافر

أيا من تخبث عيشي به

المتقارب

فتنت قلبي فتاة

الرمل

عتب الحبيب ولم أجد

الكامل

صديق لي سأذكره بخير

الوافر

يعاهدني لا خانني ثم ينكث

الطويل

عندي لأرض دمشق فرط صبابه

غير معروف

إن ريب الزمان طال انتكائه

الخفيف

إني ودينك يا من جاد بالبعث

البسيط

ألا جانب المهذار ساء كلامه

الطويل

يا مسكن الله العلي وعرشه ال

الكامل

إنني وزعت حبي طائعا

الرمل

إن سحرا وضياء وخنث

الرمل

أف للدنيا وللزي

الرمل

إنا أخذنا مواريث الحياة من ال

البسيط

لك يا ابن آدم غاية مجهولة

الكامل

يا حبذا ليل غدافي صفا

الكامل

نظرت إلى الدنيا طويلا كأنني

الطويل

إلى الله دون العالمين غدا بثي

الطويل