ثاء (٧٩٤ قصيدة)
لعمرك إنني في المهد كانت
الوافر
إلى الله العليم شكوت بثي
الوافر
يا من شكى جور دهر
المجتث
سر إلى حان الحميا
الرمل
أيها الساقي المفدى
الرمل
أقول له والجاشرية وقتها
الطويل
وخمار آضاء لنا براح
الوافر
هاتها بنت الدوالي
الرمل
لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثا
البسيط
هاروت خل السحر واهجر بابلا
الكامل
هذي المنازل كم ليل سعيت لها
البسيط
لعمرك ما للخمر لولاك باعث
الطويل
لا يركب المركب المرهوب غير فتى
البسيط
إلام تصبرا وإلام لبثا
الوافر
أقرت بتوحيد القديم الحوادث
الطويل
لمن يا أيها المغرور تحوي
الوافر
أسخن عين قلبت طرفها
السريع
تبت على عهد الصبا غير ناكث
الطويل
حديث قديم في الورى غير حادث
الطويل
حديثك ما أحلى فزيدي وحدثي
الطويل
شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
البسيط
إن قوما يلحون في حب سعدى
الخفيف
الفرق بين القديم الذات والحدث
البسيط
ثوى بين أثناء الحشا منك لوعة
الطويل
هو النصر لا وان ولا متماكث
الطويل
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
الكامل
يعبث بالهجران لي أهيف
السريع
على سيدي مني رقيب محافظ
الطويل
نكثت وحق لعهدها أن ينكثا
الكامل
يجد أخو الحرص في سعيه
المتقارب