تاء (١٢٬١٣٠ قصيدة)
رشأ في هواه أمسى بخيلا
الخفيف
شوقي لردف مهفهف
الكامل
علقت به معسول ثغر مقرطق
الطويل
في دولت الحسن غدت مقلته
الرجز
يا ذا الذي من عارضيه قد بدت
الكامل
أسمعت ما قد قال لي ريم الفلا
الكامل
زارني والليل داج
الرمل
سميا بوصف الشعر يثبت نفسه
الطويل
ولما لئيم القوم قد صار سيدا
الطويل
كأنما الحقة السوداء حين علت
البسيط
وبين يميني واليسار مسافة
الطويل
فكأن تونس إذ رمت عنها
الخفيف
قلت لها حين أكثرت عذلي
المنسرح
لعائن الله متابعات
الرجز
أحسن من تسعين بيتا سدى
السريع
ألا أيها المقصود في كل حاجة
الطويل
نراع إذا الجنائز قابلتنا
الوافر
خل المتيم في نهج الغوايات
البسيط
هو الفراق فعش إن شئت أو فمت
البسيط
بنفسي من نفسي تقل له فدى
الطويل
دون المنى في الهوى يا نفس آفات
البسيط
دمع غريب جرى لغربته
المنسرح
أجرى دموعا كمثل الدر أهملها
البسيط
تكبر لما رأى نفسه
المتقارب
وغزال سعى إلي براح
الخفيف
نحن قدنا الجياد حتى أبلنا
الخفيف
وإذا العذارى بالدخان تقنعت
الكامل
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الطويل
ومن مليح الذنوب إن ذكرت
المنسرح
العيش راح يعاطيها براحته
البسيط