تخطَّ إلى المحتوى

تاء (١٢٬١٣٠ قصيدة)

يؤمل كل أن يعيش وإنما

الطويل

عليكم بإحسانكم إنكم

المتقارب

أترغب في الصيت بين الأنام

المتقارب

وارحمتا للأنام كلهم

المنسرح

أيا طفل الشفيقة إن ربي

الوافر

أما المكان فثابت لا ينطوي

الكامل

بنت عن الدنيا ولا بنت لي

السريع

على الكذب اتفقنا فاختلفنا

الوافر

سحائب مبرقات مرعدات

الوافر

قد أصبحت ونعاتها نعاتها

الكامل

إذا أتاني حمامي ماحيا شبحي

البسيط

أرى الأشياء ليس لها ثبات

الوافر

لا خير في المال أعطاه وأجمعه

البسيط

كأن قلوب القوم منا جنادل

الطويل

إنا حسبنا حسابا لم يصح لنا

البسيط

مسيحية من قبلها موسوية

الطويل

يا هلالا إذا بدا لي تجلت

الخفيف

خالسته قبلة على ظمإ

المنسرح

خير ما استظرف الفوارس طرف

الخفيف

يكون ماذا لمن يموت

البسيط

من هو أنا حتى أسمى أنا

السريع

سررت موهنا نحوي فأبدت مسرتي

الطويل

العز في ذلي لمن هو مؤمن

الكامل

تغربت عن أهلي إليكم فكنتم

الطويل

أفكارهم بالحظوظ قد شغلت

المنسرح

بصري أراني النور نارا والضحى

الكامل

فناؤنا مع ثبوت واهبنا

المنسرح

غزلي مديحي من وجودي جوده

الكامل

صفاء الذات منها إذا تجلت

الوافر

إن الذي عاينته

المجتث