تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
ومسمعة صوتها شاقني
المتقارب
لا تعلون على السلطان طائفة
البسيط
وجنات حور تلك أم جنات
الكامل
قد ملئت زوزن من سادة
السريع
أقول لسائل بالغيب عني
الوافر
إبريقنا مصل
الرجز
نفس رضاها صار موتا
الكامل
أين إذا ومن أنا حتى متى
الرجز
مرت الأيام تترى
الرمل
عمري وعمرك قد ماتا بلا موت
البسيط
هذب النفس بالعلوم لترقى
الطويل
أما ترى الخمر مثل الشمس في قدح
البسيط
لنا عالم يؤتى فيأتي بحجة
الطويل
هذا ابن ماتي تائه في عجبه
الكامل
يا مادح الشعر جهلا
المجتث
وسائل عن مقتضى سكري
السريع
نأى منذ نأيتم نوم عيني فلم يعد
الطويل
ما لي وكنت مقربا أقصيت
الكامل
ليس كل الذي انتضى من دواة
الخفيف
أمط عن الدرر الزهر اليواقيتا
البسيط
وقد لازمت قعر البيت حتى
الوافر
قل للمليح معاجلا
الكامل
يا من غدا فردا فقي
الكامل
من كثرة الاختلاف يا سكني
المنسرح
بخل الوزير بزيته وبخله
الكامل
يلوم الناس بالبخل ابن عيسى
الوافر
علي بن موسى سيد قصد بابه
الطويل
تروم وما للصدر أنت تصدرا
الطويل
ملكت مملكة الدنيا بأجمعها
البسيط
والليل أسود كالزنجي حالكه
البسيط