تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
يا بانة لحبها
الرجز
لي مقلة قد ألفت
الرجز
يا مانعى أن أجتنى زهرا
الكامل
شربت من الفرات ونيل مصر
الوافر
إني أفقت أفقت
المجتث
رجعت إلى رؤى الماضي رجعت
الوافر
أبرقي يا سماء فالبرق نور
الخفيف
إذا اعتكرت دياجى الظلم حينا
الوافر
حيث كنا قبل في أحلامنا
الرمل
يا مصلح الساعات
المنسرح
مع الحبيب سبحت
المجتث
جاء مع الفجر وفي طرفه
السريع
قل لمن خاس بعهدي
الرمل
نزلنا بالفرات ضحى فحنت
الوافر
ألا أبلغ بني أسد رسولا
الوافر
ولقد قالت لأتراب لها
الرمل
لي مدة لا بد أبلغها
الكامل
أيا زهرة المجد والمكرمات
المتقارب
صبرت على الأيام لما تولت
الطويل
لسنا من الرافضة الغلاة
الرجز
ونحن ننادي أن فرقة بيننا
الطويل
لله في أيامنا نفحات
الكامل
كأنا شماميس في بيعة
المتقارب
وما طاهر إلا سفاة تحركت
الطويل
كم أكلة لو قد دعي
الكامل
وظبي هجاني على أنني
المتقارب
تركت بمصر يوسفا وهو أمرد
الطويل
أتتني الحجرة الشهباء تزهو
الوافر
تعللنا بذكرهم الحداة
الوافر
محجوبة عذراء لو أسفرت
السريع