تخطَّ إلى المحتوى

قاف (١٣٬٦٧٢ قصيدة)

رضيت بما قسم الله لي

المتقارب

اغن عن المخلوق بالخالق

السريع

أرى الدنيا ستؤذن بانطلاق

الوافر

أف على الدنيا وأسبابها

السريع

سمعتك تبني مسجدا من خيانة

الطويل

ما تركت بدر لنا صديقا

الرجز

أرى حربا مغيبة وسلما

الوافر

تغربت أسأل من عن لي

المتقارب

لو كان بالحيل الغنى لوجدتني

الكامل

إن على كل رئيس حقا

الرجز

لا عيب فيك يعاب إلا أنني

الكامل

خلائق إما ماء مزن بشهدة

الطويل

وصل الكتاب فكان أكرم وارد

الكامل

قفا أو خذا في العذل أي طريق

الطويل

لو لم يكن إنسان عيني سابحا

الكامل

ليس في الأرض ما يفوق سوى الشا

الخفيف

رضيت بما أفنيت فارض بما بقى

الطويل

وصل الكتاب إلى الكثي

الكامل

لست أشكو إلا لمرجو نفع

الخفيف

إذا الحر أعطى الحر ما يسترقه

الطويل

أما المشيب فإنه قد أبرقا

الكامل

تعس الكاتب الشقي فما أش

الخفيف

وتأخيرها مني على عزم جوده

الطويل

وسيف عتيق للعلاء فإن يقل

الطويل

ما ضر جهل الجاهلي

الكامل

وكم أغص بماء المرهفات عدى

البسيط

يا مالك الحسنين وال

الكامل

صفا الدهر في ملك العزيز بن يوسف

الطويل

قم فاسقني مما تروق

الكامل

بالله يا بدر التما

الكامل