تخطَّ إلى المحتوى

تعس الكاتب الشقي فما أش

الخفيف

٣ أبيات

الحكمة

تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَش

قاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَه

خَيرُ أَيّامِهِ وَلا خَيرَ فيها

يَومَ يَلقى مِن بُكرَةٍ وَجهَ ليقَه

وَالدَراريعُ فَخرُهُ وَهوَ مِنها

في ثِيابٍ مِن صَدرِهِ مَشقوقَه