ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)
أرى للكأس حقا لا أراه
الوافر
كفى أدبا لنفسك ما تراه
الوافر
ألا ابلغ سليما وأشياعها
المتقارب
يا عين جودي بالدمو
مجزوء الكامل
أمن ذكر صخر دمع عينك يسجم
الطويل
من لامني في حب كوز وذكره
الطويل
لعمري وما عمري علي بهين
الطويل
يوم أتى بنسيم الريح موسوما
البسيط
ريح شوق للبين كانت سموما
الخفيف
كم استغاث السقام من سقمي
المنسرح
لا شيء أحسن من إلفين قد قسما
البسيط
بوصل الحبيب تطيب الحياة
المتقارب
وعذب المقبل والمبتسم
المتقارب
أربت مودتكم على الأيام
الكامل
أخي أذابني هم قديم
الوافر
من أين للبدر مثل مبسمه
المنسرح
أتتنا بليل والنجوم كأنها
الطويل
هبوني قد أسأت أنا ال
الوافر
سألت وما أدري حياء وحيرة
الطويل
يا قمرا صار حسنه علما
المنسرح
اجعل فؤادي دواة والمداد دمي
البسيط
بدا الشعر في وجهه فانتقم
المتقارب
وحبك ما استحسنت غير مجرب
الطويل
وكم مذنب لما أتى باعتذاره
الطويل
إذا لم يكن في الوصل روح وراحة
الطويل
أمنا أناسا كنت قد تأمنينهم
الطويل
وتعلما أن الحذيا حق من
الكامل
وتعاتب الإخوان فيما بينهم
الكامل
قد كان في حال محسود فأبطره
البسيط
وعمي الذي حامى غداة مناجل
الطويل