تخطَّ إلى المحتوى

ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)

خلوت بشرب الراح وحدي لأنني

الطويل

ووصى الأحنف الرجلين يوما

الوافر

أصارني البقاء إلى زمان

الوافر

بليت بتائه صلف

الوافر

في سماح وفي لؤم

البسيط

قد كانت الآداب فيما مضى

السريع

إلهي إن تعذبني بذني

الوافر

أميل إلى النديم لأنس وقت

الوافر

ما دهاني إلا الكرام من النا

الخفيف

لا تلمني على القيام فحقي

الخفيف

وما الدار إلا دار يسر وعسرة

الطويل

إذا كان الزمان زمان حمقى

الوافر

نفذ القضاء فأفحم الخصم

الكامل

متى تنقضي عني النحوس وإنما

الطويل

ما دام شيء ولا يدوم

البسيط

يقيم الورد أياما ويمضي

الوافر

يا قاسم الرزق لم فاتتني القسم

البسيط

إذا أذنبت ذنبا فيه قبح

الوافر

سبحان خالقي الذي

الكامل

ما سر ضر ويوم القصف يتبعه

البسيط

وعلمني لئام الناس عيشا

الوافر

إذا زار الصديق أخاه يوما

الوافر

ولي هر رميت به خبيث

الوافر

أحل دمي الظبي الغرير تعمدا

الطويل

سنحت أمور فاشتهينا علم ما

الكامل

وأخذت من دبس العراق ومثله

الكامل

دنيا ختام نعميها بحمامها

الكامل

إذا أبصرت رأسا فيه طول

الوافر

ألا إنما الدنيا وزخرف عيشها

الطويل

تدانى في التعرض للعلوم

الوافر