تخطَّ إلى المحتوى

ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)

أيا من زرعت له في الفؤا

المتقارب

كتاب مظلوم إلى ظالم

السريع

لا تلمني فما علي ملام

الخفيف

تحدث عنا في الوجوه عيوننا

الطويل

يا منزل الغيث والمفرج لل

المنسرح

أيا هم نفسي من العالمين

المتقارب

إذا كان من يهوى يكاتم حبه

الطويل

يا إخوتي إني لموضع رحمة

الكامل

بت ليلي غافلا عما بها

الرمل

ويلي بليت من السقام

الكامل

غضبت لأن جاد الرقاد بنظرة

الطويل

قل لفوز ردي علي السلاما

الخفيف

أرعى المودة بالزيا

الكامل

جمعتم بفوز شمل من كان ذا هوى

الطويل

ليس يومي بواحد من ظلوم

الخفيف

قد كنت أعلم يا ظلو

الكامل

يسير فلا تشييعه أستطيعه

الطويل

إني لأزداد ما بقيت لها

المنسرح

أخذ الله لقلبي من ظلوم

الرمل

إن التي عدل الهوى عن قلبها

الكامل

لابد للعاشق من وقفة

الرجز

بشر منى بظلوم أن تحل بها

البسيط

أيبطل إحرامي كتاب كتبته

الطويل

بكت عيني على جسمي

الهزج

زعموا لي أنها صارت تحم

الرمل

زادك الله سرورا إن من

الرمل

خروجي بعدما أبليت عذرا

الوافر

أناسية ما كان بيني وبينها

الطويل

اصنع المعروف لا تلوم عليه

الخفيف

ألا ذرفت عيني ودام سجومها

الطويل