تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

لمعت كتلويح الرداء المسبل

الكامل

عفا الله عنها هل يلم خيالها

الطويل

ما كنت أحسب أن أمي علة

الكامل

وقافية غير إنسية

المتقارب

منازلنا بين الجريب إلى الملا

الطويل

أصبحت مني يا ابن حرب جاهلا

الرجز

وكم قد تركنا في دمشق وأهلها

الطويل

إن المنية شربة مورودة

الكامل

رضينا قسمة الجبار فينا

الوافر

سمحت بأمر لا يطاق حفيظة

الطويل

ألا فاصبر على الحدث الجليل

الوافر

إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر

الطويل

غر جهولا أمله

غير معروف

إنما الدنيا كظل زائل

الرمل

أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي

الطويل

ألم تر أن الله أبلى رسوله

الطويل

أعوذ بالرحمن أن أميلا

الرجز

يمثل ذو العقل في نفسه

المتقارب

ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله

الكامل

رأيت المشركين بغوا علينا

الوافر

فإن تكن الدنيا تعد نفيسة

الطويل

يا من بدنياه اشتغل

غير معروف

صن النفس واحملها على ما يزينها

الطويل

هب الدنيا تساق إليك عفوا

الوافر

فلا تكثرن القول في غير وقته

الطويل

لنقل الصخر من قلل الجبال

الوافر

إذا اجتمع الآفات فالبخل شرها

الطويل

فأهلا وسهلا بضيف نزل

المتقارب

الحمد لله الجميل المفضل

الكامل

فداري مناخ لمن قد نزل

المتقارب