لَنَقْلُ الصَّخْرِ مِنْ قُلَلِ الْجِبالِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِنَنِ الرِّجالِ
يَقُولُ النَّاسُ لِي: فِي الْكَسْبِ عارٌ
فَقُلْتُ: الْعارُ فِي ذُلِّ السُّؤالِ
بَلَوْتُ النَّاسَ قَرْناً بَعْدَ قَرْنٍ
وَلَمْ أَرَ مِثْلَ مُحْتالٍ بِمالِ
وَذُقْتُ مَرارَةَ الْأَشْياءِ طُرّاً
فَما طَعْمٌ أَمَرُّ مِنَ السُّؤالِ
وَلَمْ أَرَ فِي الْخُطُوبِ أَشَدَّ هَوْلاً
وَأَصْعَبَ مِنْ مَقالاتِ الرِّجالِ