كاف (٩٬١٦٣ قصيدة)
أصبح وجه الزمان قد ضحكا
المنسرح
من مبلغ عني إمام الهدى
السريع
فكأنما حصباؤها في أرضها
الكامل
بر وبحر جفاه الوحش والسمك
البسيط
رأيت ببابك هذا المنيف
المتقارب
ويوم ضاحك يبكي
الوافر
لا تفرحن برتبة
الكامل
وبيت دعيت له ثم لم
المتقارب
أقول لأطلاح برى هطلانها
الطويل
لو كنت حيث انصبت الشمس لم تزل
الطويل
أقول لنفس لا يجاد بمثلها
الطويل
وفتيان هيجا خاطروا بنفوسهم
الطويل
عجبت لأقوام تميم أبوهم
الطويل
أهلكت مال الله في غير حقه
الطويل
أتتك رجال من تميم فشهدوا
الطويل
أبوك أبو سوء وخالك مثله
الطويل
ألا أبلغ أبا سفيان عني
الوافر
من يك عنا معشر الأسد سائلا
الطويل
أقمنا على الرس النزيع لياليا
الطويل
صددت وإن صددت برغم أنفي
الوافر
باح يا قوم من أحب بتركي
الخفيف
لبيك يا من دعاني عند عثرته
البسيط
شفعيني يا شر في رد نفسي
الخفيف
ما حان لي أن أراكا
المجتث
أغار عليك من قلبي إذا ما
الوافر
يا قرمطيون هلا قام قبلكم
البسيط
أديرا علي الكأس ليس لها ترك
الطويل
ألا تسلو فتقصر عن هواكا
الوافر
يا نفس صبرا لعل الخير عقباك
البسيط
بخلا بهذا الدهر لست أراك
الكامل